و الإرشاد» للقاضي الباقلاني أستاذه وشيخه غير المباشر، وذلك في كتاب «التلخيص في أصول الفقه» 1.
كما صنف الغزالي في باكورة عمله الأصولي كتاب «المنخول من تعليقات الأصول» سجل فيه مذكراته الأصولية وخاصة ما استفاده من شيوخه المباشرين وغير المباشرين وخصوصا الإمام الجويني 2.
2 -بعد شرح وتبسيط تراث أساتذتهم الكبار أعلام العصر، والاطمئنان على حفظ هذا التراث، قام هؤلاء النوابغ بتصنيف إنتاجهم الخاص الذي تميز بالحفاظ على التوجه العام لشيوخهم ومدرستهم الأصولية، مع استدراك ما ينبغي استدراكه، أو إضافة ما تنبغي إضافته، وحذف ما ينبغي حذفه.
3 -التنوع والإبداع في التصنيف الأصولي، وترسيم إدخال علم الكلام إلى أصول الفقه باعتباره أحد مصادره أو استمداداته كما دأبوا على تسميتها انطلاقا من هذه المرحلة، على تفاوت في ما بينهم، كما سنرى في الفقرات الموالية.
لقد استفاد أبو الحسين البصري من تراث شيخه القاضي عبد الجبار،