فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 361

ثالثا: الترميز المنطقي لأصول الفقه:

ثم يجزم أن «أصول الفقه يتطلب معرفة سابقة لمواد المنطق التي يبتنى عليها» ، وذلك حتى يسهل على المهتم فهم واستعمال «المفاهيم الأساسية التي تشكل العدة الأولية للغة الرمزية» ، هذه اللغة التي يقترح استعمالها في أصول الفقه بدل اللغة العادية، وكمثال على ذلك، يقول في باب الأمر والنهي: «يغلب وقوع الأحكام على الأمر والنهي، كما في قول الكتاب: وَأَقِيمُوا اَلصَّلاةَ وَآتُوا اَلزَّكاةَ [البقرة:43] ، ووَ لا تَقْرَبُوا اَلزِّنى [الإسراء:32] » .

و لذلك فهو يقترح ترميزا للأمر بقوله: سوف نتفق على تصدير القضايا الخبرية بالعلامة (!) ، فنكتب مثلا:! زيد يدفع الضريبة،! فا (س) ، لنقول: يا زيد ادفع الضريبة، ويا س افعل فا

فهكذا تعني القضايا الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت