-تمهيد: أعطى فيه صورة عن مصادر الشريعة ومواردها وخصائصها إجمالا.
-الباب الأول: تعرض فيه للقواعد العامة، وتعريف المقاصد والمصالح.
-الباب الثاني: وتعرض فيه للمقاصد والمصالح الخمسة وهي: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال، ليخلص في خاتمة المطاف إلى أن «الشريعة الإسلامية وافية بجميع مصالح العباد الدنيوية والأخروية كبيرة كانت أو صغيرة ثابتة أو مستحدثة» .
و حتى لا يفهم كلامه على غير المقصود استدرك موضحا أن «المصلحة الشرعية لها خصائص وضوابط تميزها عن مصالح الأهواء» 1.