السائد قديما وحديثا هو أن التأثيرات السلبية كانت أكثر وأكبر من قبيل الحشو والإطناب، وتعقيد الأصول والتعصب للآراء الكلامية والمذهبية، والغلو في الافتراضات الوهمية وغيرها.
وهذا ما جعل دعوات تجريد أصول الفقه من المسائل الكلامية ترتفع في الماضي والحاضر.
لعل من أشد الباحثين المتحمسين للتأثيرات الإيجابية للمباحث الكلامية على أصول الفقه الدكتور قطب مصطفى سانو، في دراسته القيمة «المتكلمون وأصول الفقه» ، ويمكن إجمال وتركيز أهم الإيجابيات التي بسطها في ما يلي 1:
-الارتقاء بالأصول إلى جهد جماعي.
-تنويع مصادر التقعيد الأصولي.
-تغيير بنية الأصول.
-إكساب الأصول خصوبة ونزعة منهجية.
و سنحاول استعراض هذه الإيجابيات ومناقشة كل واحدة منها على حدة.
أولا: الارتقاء بأصول الفقه إلى جهد جماعي متكامل الأركان: