فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 361

القاضي عبد الوهاب (ت 422 هـ) ، فإنه كتب مقدمة وجيزة كان يعتزم جعلها مدخلا لكتابه «التلقين» في الفقه، إلا أن النسخ الأولى من التلقين تم تداولها بين الناس، فآثر استبقاء المقدمة منفردة، وهذا ما يعبر عنه هو نفسه في نهاية مقدمته تلك بقوله: «و كنت أجعل هذه مقدمة التلقين، ولكن خرجت منه نسخ فكرهت إفسادها» 1.

كما نحا نفس المنحى مصنف آخر من أعلام المذهب الحنفي، ويتعلق الأمر بأبي بكر الرازي المعروف بالجصاص (305 هـ-370) ، الذي جعل من كتابه «الفصول في الأصول» مدخلا علميا أصوليا لكتابه «أحكام القرآن»

مع نصه على ذلك في مقدمة كتابه بقوله: «قد قدمنا في صدر هذا الكتاب مقدمة تشتمل على ذكر جمل مما لا يسع جهله من أصول التوحيد، وتوطئة لما يحتاج إليه من معرفة طرق استنباط معاني القرآن، واستخراج دلائله، وأحكام ألفاظه ... » 2.

ثالثا: الرد على المخالفين والمشككين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت