الترجيح، والأولى أن تحمل على التأويل»، وقد انتقد أحد كبار الدارسين اعتبار مثل هذا القول تعصبا مبالغا فيه، كما اعتبره تجنيا على الكرخي وحاول إيجاد أعذار ومخارج لقوله هذا1.
و من بين الأمثلة كذلك، ما ذكره أبو الحسن علي بن القصار (ت 297 هـ) ، حول أسباب وأهداف تأليف كتابه المعروف بالمقدمة في الأصول: «سألتموني، أرشدكم اللّه، أن أجمع لكم ما وقع لي من الأدلة في مسائل الخلاف بين مالك بن أنس، رحمه اللّه وبين من خالفه من فقهاء الأمصار، رحمة اللّه عليهم ... إلى أن يقول: وأنا أذكر لكم جملة من ذلك لتعلموا أن مالكا .. كان موفقا في مذهبه، متبعا لكتاب اللّه وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وسلم 2.
«و قد رأيت أن أقدم لكم بين يدي المسائل جملة من الأصول التي وقفت عليها من مذهبه ... حتى يجتمع لكم الأمران جميعا، أعني علم أصوله، ومسائل الخلاف من فروعه» 4.
و نفس الصنيع كان يعتزم القيام به فقيه مالكي آخر مشهور، هو