فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 361

ثالثا: مواقف بعض الأصوليين منها:

و أما أبو الوليد ابن رشد (520 هـ-595) فقد حسم الأمر منذ البداية بتأكيده أن القول في مسألة الحسن والقبح «ليس من هذا العلم - أي علم أصول الفقه - الذي نحن بسبيله» 4.

و نفس الصنيع نهجه علاء الدين البخاري (ت 790 هـ) في شرحه لأصول البزدوي (400 هـ-482) ، حين أكد بصفة جازمة أن «مسألة الحسن والقبيح مسألة كلامية عظيمة، فالأولى أن يطلب تحقيقها في علم الكلام» 5.

و قد سلك عدد ممن كتب في الأصول من المحدثين والمعاصرين مسلكا مقاربا للسابقين في النص على الأصل الفلسفي لمسألة الحسن والقبح «ففي محاورات أفلاطون محاورة في: هل الآلهة يرضون عن الفعل لأنه صالح، أم يكون صالحا لأنه يرضي الآلهة؟ وهذا المعنى هو الذي صاغه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت