تضاهي وتتجاوز بكثير المبحث المتعلق بشرع من قبلنا هل هو شرع لنا؟
-إلغاء المباحث الكلامية القديمة من أصول الفقه، وإضافة المباحث الثقافية والكلامية الجديدة، وهذا يعني الانتقاص من مكانة علم أصول الفقه كعلم قواعدي استنباطي عام، إلى علم فروعي مفتقر إلى التحيين المتكرر المتقارب.
-تخليص أصول الفقه وتجريده من كل المباحث الكلامية والمنطقية التي لا تمت بصلة إلى وظيفته التشريعية الاستنباطية والتفسيرية، وتطوير المباحث المقاصدية ومباحث القواعد الشرعية الكلية، لتمكين الأصول والفقه من الإجابة على كل متطلبات المسلمين الراهنة، وهذا هو الذي أحبذه.
أولها أن يكون «على ثقة مما دخل فيه» .
وثانيها القدرة على الاستيعاب فيكون «قادرا على فهم معانيه» 1.
وثالثها التمكن من معرفة مصادر الأحكام.
و بعبارة ابن برهان «معرفة الأحكام المستنبطة من مظانها» 2.
أما الإمام علاء الدين البخاري (ت 730 هـ) ، فهو يرى أن علم أصول الفقه هو الوسيلة والأداة التي لا تستثمر العلوم الدينية وتقطف ثمارها إلا بواسطته، ولولاه لما تم ذلك و «لبقيت لطائف علوم الدين كامنة الآثار، ونجوم الفقه والحكمة مطموسة الأنوار» 3.
بينما يذهب تاج الدين السبكي (771 - 727 هـ) إلى أن الفقه هو