إن الأسباب التي أدت إلى امتزاج أصول الفقه بعلم الكلام، أو مباحث منه بالأحرى، عديدة منها ما هو موضوعي يرجع إلى طبيعة العلمين ذاتهما، ومنها ما هو ذاتي يرجع إلى المشتغلين بهذين العلمين من الفقهاء والأصوليين والمتكلمين، وفي ما يلي محاولة لتسطير بعض هذه الأسباب:
أولا - شمولية الإسلام وعلومه:
ثانيا - موسوعية علماء الإسلام: