فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 361

2 -كثرة التخاريج (كذا!!) على القواعد، مع الجدال الفقهي الطويل والمعقد.

3 -عدم التفصيل في بعض المباحث الأصولية الهامة كالقياس.

4 -تأليف هذه الكتب للدفاع عن آراء فقهية شخصية، والقواعد المذكورة فيها أغلبها مستنبطة من الفروع.

5 -ومن هذه الناحية فهي قواعد خاصة بالفقه الحنفي ولا يصلح اعتبارها قواعد للفقه الإسلامي العام.

و بعد أن سجل كون عدد من «علماء العصر ألفوا مجموعة كافية من الكتب في الأصول بأساليب سهلة وواضحة» ، لاحظ أنهم «رتبوها إما على طريقة الأحناف وإما على طريقة الجمهور، ومن جمع بينهما طال عليهم البحث» وهذا ما لم يف بغرضه بطبيعة الحال، فقام «رعاية لأكثر ما يحتاج إليه الطالب وما يناسب المناهج التعليمية» 1.

إن الغاية من المبادرة التجديدية للأستاذ حافظ الزاهدي إذن، غاية مدرسية تعليمية، وهي في هذا المجال تشبه وتستجيب في مقصدها لما تاق إليه السيد أحمد الوزير صاحب المصفى في أصول الفقه، والذي تمنى لو يلقن أصول الفقه في المدارس للطلاب على طريقة سهلة مبسطة، كالتي سلكها الأستاذان الجارم وعلي الأمين في تبسيط مواد النحو العربي، فها هي ذي أمنيته تتحقق في باكستان حيث يلقن كتاب الزاهدي لطلبة المدارس الدينية على نحو قريب مما تاق إليه فيما يخص تبسيط أصول الفقه وتجريده من المسائل المعقدة، وإن لم تصل هذه المحاولة إلى مبتغاها من حيث التدريس التطبيقي للأصول والذي انتهجه صاحب المصفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت