-نظرية الضرورة الشرعية، حدودها وضوابطها، للأستاذ جميل محمد بن مبارك.
-نظرية الضرورة الشرعية، للدكتور وهبة الزحيلي.
-أثر الفقه في اختلاف المجتهدين، عبد الوهاب عبد السلام طويلة.
-المانع عند الأصوليين، للدكتور عبد العزيز الربيعة.
-تفسير النصوص، للدكتور محمد أديب صالح.
-العرف والعمل في المذهب المالكي، للدكتور عمر الجيدي.
-أصول الفتوى والقضاء في المذهب المالكي، للدكتور محمد رياض.
-التعارض والترجيح عند الأصوليين، للدكتور محمد الحفناوي.
-التعارض والترجيح بين الأدلة الشرعية، لعبد اللطيف البرزنجي.
نظرية التقريب والتغليب، للدكتور أحمد الريسوني.
إن هذه الجهود الضخمة التي بذلت في بعث أصول الفقه قد ركزت على ضرورة الاجتهاد ونبذ التقليد، وأسهمت في إعادة صياغة مبسطة وسهلة بأسلوب العصر لمباحث أصول الفقه، وأذعنت لواقع الاغتراب التشريعي فأدخلت ما يقتضيه ذلك من أمور قانونية في الأصول، وأبلت البلاء الحسن في إحياء التراث الأصولي القديم وطبعه ونشره، واهتمت بالدراسات الأصولية المقاصدية وشجعتها، واستجابت لدواعي التخصص مواكبة للمعطيات المنهجية المعاصرة.
وكل هذه الجهود كانت مقدمة لدعوة أخرى أكبر وأشمل تدعو إلى تجديد أصول الفقه حتى يتمكن من الاستجابة للمتطلبات والتحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية في هذه العصور المتأخرة، ومسايرة ما تقتضيه حياتها من تشريعات وأحكام مستجدة تلائم الظروف الدولية والاقتصادية والسياسية الراهنة، وذلك ما سنتعرض لدراسته في المباحث الموالية.