*المحصول في علم أصول الفقه لفخر الدين الرازي، وقد كان عديم التداول، إلى أن قام بتحقيقه الدكتور طه جابر فياض العلواني، وطبعته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في منتصف الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي، ثم أعادت طبعه مؤسسة الرسالة ببيروت سنة
1412 هـ/1992 م في ستة مجلدات، وقد قدم له صاحبه بقسم دراسي استغرق مجلدا كاملا لكنه لم يطبع في طبعة بيروت المتداولة، كما استغرقت الفهارس أكثر من نصف المجلد السادس (ص 189 إلى ص 472) ، وتضمنت فهارس تفصيلية لموضوعات الأجزاء الستة، بالإضافة إلى مراجع التحقيق، وفهرس للآيات القرآنية، وآخر للأحاديث النبوية، وفهرس للآثار، وفهرس للأمكنة والبقاع، وفهرس لأسماء الكتب، وفهرس للمدن والقرى والأماكن، وآخر للطوائف والفرق، وفهرس أخير للأعلام المترجم لهم.
هذه نماذج فقط من بعض أهم الكتب الأصولية التي تم تحقيقها وطبعها، وإلا فسيطول بنا المقام لو أردنا استعراضها كاملة، لأنها ما أن بدأت حتى تدفقت كالسيل المنهمر، وكلها مهمة ومفيدة، مثل البحر المحيط للزركشي، والفصول في أحكام الأصول للباجي، وشرح الكوكب المنير لابن النجار، والتقريب والإرشاد الصغير للباقلاني، ومفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول للتلمساني، والوصول إلى الأصول لابن برهان، وشرح العمد لأبي الحسن البصري، وبذل النظر في الأصول للعلاء الأسمندي (ت 552 هـ) ، والتبصرة في أصول الفقه لأبي إسحاق الشيرازي (ت 476 هـ) ، وشرح اللمع له كذلك، وتقريب الوصول إلى علم الأصول لابن جزي الغرناطي (ت 741 هـ) ، والتمهيد في أصول الفقه لأبي الخطاب الكلوذاني (ت 510 هـ) ، وكشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي (ت 482 هـ)
لعلاء الدين البخاري (ت 730 هـ) ، وقواطع الأدلة في الأصول لأبي مظفر السمعاني (ت 489 هـ) ... وغير ذلك من المصنفات الأصولية التي رجعت إليها وأثبتها في لائحة المراجع المرفقة بآخر هذا البحث.
و تمتاز هذه الكتب المحققة بكل المميزات التي تفتقدها سابقتها، من انفراد المطبوع بكتاب واحد إلا ما ندر، وفي حالة طبع كتابين في مطبوع