كما يدعو أصحاب هذا التوجه، إلى تخليص الأصول من التلخيص المفرط الذي جعل «هذا العلم كالرموز التي تحتاج إلى من يفككها» ، ومن إقحام «علم المنطق في علم أصول الفقه مما جعله معقدا» ، ومن القضايا الكلامية وخصوصا «الاختلافات العقائدية والتعصبات المذهبية» ، حيث إن كل ذلك يعد من جملة «الموضوعات التي لا علاقة لها بهذا العلم» 1.