وجكم إلى جهة الشام، فلم يتبعهم أحد من السلطانية. وأخلت هذه الفتنة عن تلاف مال العسكرين، وذهب فيها ما شاء الله أن يذهب [1] .
وفيه قرّر السلطان نوروز في نيابة الشام، وكان قد فرّ إليه [2] .
(سيدي علي بن أبي الوفا) [3]
[1117] - وفيه مات سيدي علي بن محمد بن أبي الوفاء الشاذليّ [4] ، الصوفي، المالكي.
وهو مشهور، وكان له شعر حسن، وللناس فيه الاعتقاد الجميل.
[مرض السلطان]
وفيه مرض السلطان بحمّى حارّة [5] حتى أرجف بموته ورمى الدم، وأشيع بأنه بمرض الدوسنطاريا، ودام مدّة حتى شفي ممّا هو فيه [6] .
[احتياط شيخ على ديار الأمراء]
وفيه وصل شيخ إلى دمشق / 398 / واحتاط على ديار الأمراء الذين فرّوا عنه بمصر، وهم يشبك وغيره [7] .
(1) خبر وقعة السعيدية في: السلوك ج 3 ق 3/ 1164 - 1164، وإنباء الغمر 2/ 292، 296، وتاريخ بيروت 236، والنجوم الزاهرة 12/ 319 - 321، ووجيز الكلام 1/ 376، 377، ونزهة النفوس 2/ 202 - 205، وتاريخ ابن سباط 2/ 770، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 720، 721، والسيف المهنّد 246، 247، والذيل على تاريخ ابن كثير، ورقة 294 أ، ب، و 295 أ، ب، والدرّ المنتخب 1 / ورقة 249 أ، ب.
(2) خبر نيابة الشام في: السلوك ج 3 ق 3/ 1165، وإنباء الغمر 2/ 297، والنجوم الزاهرة 12/ 321، ووجيز الكلام 1 ج 377، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 722، والدرّ المنتخب 1 / ورقة 249 ب.
(3) العنوان عن هامش المخطوط.
(4) انظر عن (ابن أبي الوفا الشاذلي) في: إنباء الغمر 2/ 308 رقم 16، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ورقة 260 أ، وذيل الدرر الكامنة 159، 160 رقم 236، والدليل الشافي 1/ 472 رقم 1638، والمنهل الصافي 8/ 163 - 165 رقم 1645، والضوء اللامع 6/ 21 رقم 46، ووجيز الكلام 1/ 379 رقم 846، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 726، 727 وطبقات المفسّرين للداوودي 1/ 434 رقم 376، وشذرات الذهب 7/ 70.
(5) في الأصل: «حارة» .
(6) خبر مرض السلطان في: السلوك ج 3 ق 3/ 1168، وإنباء الغمر: 2/ 299، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 722، وتاريخ بيروت 236.
(7) خبر الاحتياط في: السلوك ج 3 ق 3/ 165، والنجوم الزاهرة 12/ 322.