الخازندار، والزمّام بعد أن عظم وضخم جدّا في دولة الأشرف برسباي.
واقتحم جانبا كثيرا من الدنيا، ونفذت كلمته، وتوفّرت حرمته.
وكان من خدّام الطواشي قنقباي الألجائي [1] اللالا، ثم خدم بعد قنقباي الخوند أمّ المنصور عبد العزيز بن الظاهر برقوق، ثم بعده عند العلم بن الكويز، ثم بعده اتصل بالأشرف وترقّى في ما ترقّى حتى ولي قضاء دمياط أيضا، / 67 / وهو أولى خصيّ ولي القضاء، وخلّف موجودا كثيرا.
وهو الذي أنشأ الجوهرية بقرب الأزهر المجاورة لباب سرّها [2] القبليّ [3] . وكان سنّه نحوا من ثمانين سنة.
وفيه ركب السلطان إلى المرصد المطلّ على بركة الحبش للتنزّه به هو وأمراؤه وأرباب دولته، ومدّ لهم سماطا حافلا، فأكلوا وعادوا في أثناء يومهم [4] .
[نظر دار الضرب]
وفيه أعيد نظر دار الضرب إلى ناظر الخاص على العامة [5] .
[تقرير في الزمامية]
وفيه قرّر في الزّمّاميّة الطواشي هلال الظاهري برقوق شادّ الحوش ونائب الزمّام، وحمل مالا لقصوره [6] .
[تقرير الخازندارية]
وقرّر في الخازندارية جوهر التمرازي [7] .
(1) في الأصل: «الأشخاني» .
(2) كذا. والصواب: «لباب سرّه» .
(3) خبر المرصد في: السلوك ج 4 ق 3/ 1219، والنجوم الزاهرة 15/ 345، وبدائع الزهور 2/ 227.
(4) خبر دار الضرب في: السلوك ج 4 ق 3/ 1219، ونزهة النفوس 4/ 209، والروض الباسم 1 / ورقة 28.
(5) خبر الزمّامية في: السلوك ج 4 ق 3/ 1220، ونزهة النفوس 4/ 209، وبدائع الزهور 2/ 227، والروض الباسم 1 / ورقة 28.
(6) خبر الخازندارية في: نزهة النفوس 4/ 209، وبدائع الزهور 2/ 227، والروض الباسم 1 / ورقة 28.
(7) خبر الذخيرة في: السلوك ج 4 ق 3/ 1220، ونزهة النفوس 4/ 209، وبدائع الزهور 2/ 227، والروض الباسم 1 / ورقة 28.