[كسرة شاه سوار أمام إينال الأشقر]
ثم ورد الخبر بأنّ إينال الأشقر وقع بينه وبين شاه سوار حرب ووقائع كثيرة، آل الأمر فيها إلى كسر سوار، فحصل بهذا الخبر بعض سرور [1] .
[مشيخة المؤيّدية]
وفيه استقرّ شيخنا العلاّمة السيف الحنفيّ في مشيخة المؤيّدية، عوضا عن البرهان ابن الدّيريّ، وخلع عليه بذلك، ونزل في مشهد حافل [2] .
[استعداد شاه سوار للمواجهة]
وفيه أشيع بأنّ شاه سوار / 230 ب / في احتياط عظيم، وأنه جمع ماله وأهله، وبعث بالجميع إلى قلعة زمنطوا [3] ، وصار هو في جموعه مترقّبا من يأتيه من العساكر ليقابلهم ويقاتلهم [4] .
[أخذ قلعة عينتاب من شاه سوار]
وفي صفر وصل الخبر بأخذ يشبك قلعة عينتاب من شاه سوار بالأمان بعد أن حاصر المدينة، واستولى عليها [5] .
[القبض على جماعة من المفسدين]
وفيه عاد تمر الحاجب متقدّما وأحضر معه عدّة من المفسدين، وفيهم موسى بن عمران، وآخر يقال له أبو كاجن، وجماعة من أتباعهم نحوا [6] من الثلاثين، وكانوا مسمّرين، والبعض في السلاسل والأغلال بين يدي تمر، وكان لهم يوما مشهودا [7]
ثم أعقبه وصول الأتابك في عظمة هائلة [8] .
= ولم يمكث «إينال الحكيم» طويلا في نيابة ملطية، إذ انتقل منها في أوائل السنة التالية 877 هـ. إلى طرابلس حيث عيّن في إمرتها الكبرى. انظر: تاريخ الأمير يشبك 151 و 152.
(1) خبر الكسرة في: تاريخ الأمير يشبك 81، وإنباء الهصر 323.
(2) خبر المشيخة في: إنباء الهصر 324، وبدائع الزهور 3/ 62.
(3) في المخطوط: «رمنطوا» بالراء المهملة، والتحرير من المصادر.
(4) خبر الاستعداد في: بدائع الزهور 3/ 62.
(5) خبر قلعة عينتاب في: تاريخ الأمير يشبك 78 - 83، وإنباء الهصر 324، 325، وبدائع الزهور 3/ 62.
(6) والصواب: «نحو» .
(7) خبر القبض على المفسدين في: إنباء الهصر 326، 327، وبدائع الزهور 3/ 62.
(8) إنباء الهصر 327.