وفيه قرّر تنبك البردبكي في حجوبية الحجّاب عوضا عن المؤذي [1] .
[الأراجيف بخروج الأشرفية عن الطاعة]
وفيه كثرت الأراجيف بالقاهرة بخروج الطائفة الأشرفية الذين بالوجه القبلي عن الطاعة، وأنهم عادوا يريدون القاهرة، فمنعت المعادي [2] بتعدية الكثير من الناس في النيل [3] .
[التفتيش على العزيز]
وفيه كثر الفحص والتفتيش على العزيز وكبست البساتين والترب والديار، وغلّقت بعض أبواب القاهرة نهارا، وتهيّأ أهل الدولة للاستعداد للحرب [4] .
[الوباء بالوجه البحري]
وفيه فشا الوباء بالوجه البحريّ، وشنّع في الأطفال والعبيد والإماء [5] .
[رمي البهار على تجار الإسكندرية]
وفيه حلّ بتجّار الإسكندرية من البلاء ما لا يوصف بواسطة رمي بهار الذخيرة والفلفل عليهم [6] .
[انتشار الخوف بالقاهرة من الأشرفية]
وفيه كثر خوف غالب الناس من أهل مصر والقاهرة بسبب اختفاء الأشرفية وتطلّبهم، وهجمت عدّة دور وبعض المدارس، ونهبت، وكسر أبواب الخلاوي بها ونبش قبورها، فلم يوجد بها أحد [7] .
[قتل طوغان الزردكاش]
[1927] - وفيه ورد الخبر بالقبض على طوغان الزّردكاش [8] وحمله في الحديد، ثم
(1) خبر الحجوبية في: السلوك ج 4 ق 3/ 1126، والنجوم الزاهرة 15/ 305، ونزهة النفوس 4/ 91، وبدائع الزهور 2/ 212.
(2) تصحفت في النزهة إلى «المغازي» .
(3) خبر الأراجيف في: السلوك ج 4 ق 3/ 1126، ونزهة النفوس 4/ 92، وبدائع الزهور 2/ 213.
(4) خبر التفتيش في: السلوك ج 4 ق 3/ 1127، والنجوم الزاهرة 15/ 309، وبدائع الزهور 2/ 213.
(5) خبر الوباء في: السلوك ج 4 ق 3/ 1126، 1127، ونزهة النفوس 4/ 92.
(6) خبر البهار في: السلوك ج 4 ق 3/ 1127.
(7) خبر الخوف في: بدائع الزهور 2/ 213.
(8) انظر عن (طوغان الزردكاش) في: السلوك ج 4 ق 3/ 1127، ونزهة النفوس 4/ 92 و 93 و 94، وبدائع الزهور 2/ 213.