مشيخة الصلاحية، عوضا عن [1] المعزّ القدسي، وعيّن يلبغا الجركسي للتوجّه إلى دمشق بالكشف عليه. وكان نائب الشام بعث يشكوا [2] منه للسلطان [3] .
[1941] - وفيه ورد الخبر بأنّ أقبغا التركماني نائب الكرك لما وصل إليه جابر أمير بني عقبة [4] وعليه خلعة السلطان نزعها من عليه وقتله، فتغيّظ السلطان من ذلك وأمر به أن يقبض عليه ويسجن بقلعة الكرك بعد تأديبه وتحليفه على أن لا يشرب الخمر [5] .
[تجهيز فرس وبغل لأركماس الظاهري]
وفيه جهّز لأركماس الظاهري فرس وبغل بقماش من إصطبل السلطان، وأذن له أن يركب حيث شاء من دمياط [6] .
[تعيين جند لتسفير الزين عبد الباسط]
وفيه عيّن خمسين [7] نفرا من الجند السلطاني يسافروا إلى مكة صحبة الزين عبد الباسط ومعهم أمير باش عليهم [8] .
[القبض على السراج الحمصي قاضي طرابلس]
وفيه قبض على السراج الحمصي بطرابلس وقيّد وسجن وكوتب فيه إلى السلطان، فشفع فيه بعض الأمراء، فكتب بالإفراج عنه، وكان نسب إلى شيء من أمر الجكميّ [9] .
[جلوس السلطان للحكم بين الناس]
وفيه جلس السلطان للحكم بين الناس بالإصطبل على عادة من تقدّمه من السلاطين [10] .
(1) في الأصل: «اعن» .
(2) الصواب: «يشكو» .
(3) خبر المشيخة في: السلوك ج 4 ق 3/ 1165، 1166.
(4) في السلوك: «لما وصل إليه جائرا من بني عقبة» .
(5) خبر بني عقبة في: السلوك ج 4 ق 3/ 1166 و 1168، وإنباء الغمر 4/ 149 رقم 4.
(6) خبر التجهيز في: السلوك ج 4 ق 3/ 1166، وبدائع الزهور 2/ 221.
(7) الصواب: «خمسون» .
(8) خبر التعيين في: السلوك ج 4 ق 3/ 1166.
(9) خبر قاضي طرابلس في: إنباء الغمر 4/ 137.
(10) خبر السلطان في: إنباء الغمر 4/ 137.