محمد بن عبد الله بن خليل بن أحمد بن علي بن حسن [1] الشوئي [2] ، الكردي، الشافعيّ.
وكان عالما، فاضلا، صوفيا، سنيا، صالحا، خيّرا، ديّنا، عفيفا، نزها، متورّعا، قائما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محاسبا [3] في ذلك، نافعا للناس، قائما في مهمّات من قصده، مع الدين المتين. وصنّف وألّف، وسمع على جماعة منهم: ابن [4] ناصر الدين، والشهاب بن بدر [5] .
ومولده سنة ثمان وثمانين [6] وسبعمائة.
[وفاة يشبك الصوفي]
[2457] - وفيه أيضا مات يشبك الصوفي [7] ، المؤيّديّ.
وكان أدوبا، حشما، عاقلا، مع حسن شكالة. تنقّل في الخدم حتى ولي نيابة طرابلس، ثم أتابكية دمشق.
[أتابكية دمشق]
وفي ربيع الأول استقرّ في أتابكية دمشق علاّن [8] بذله في ذاك له [9] .
وتقرّر في تقدمة علاّن: شاد بك الجلبّاني دوادار السلطان [10] بدمشق. [11] .
وقرّر في طبلخانات شاد بك: قراجا الخازندار. ثمّ ما تمّ ذلك لما بذله البعض وأخذها [12] .
(1) في حوادث الزمان: «حسين» .
(2) هذه النسبة لم ترد في مصادر الترجمة.
(3) في الأصل: «محاسنا» .
(4) في الأصل: «بن» .
(5) هو الشهاب أحمد بن البدر بن محمد بن أويس المغربي. مقرىء. توفي بطرابلس في سنة 830 هـ. (تاريخ طرابلس 2/ 484، 485 وفيه مصادر ترجمته) .
(6) في الضوء اللامع، ونظم العقيان: مولده سنة ثمان وتسعين وسبعمائة.
(7) انظر عن (يشبك الصوفي) في: النجوم الزاهرة 16/ 127، و 200، والدليل الشافي 2/ 788، 789 رقم 2658، والضوء اللامع 10/ 270 رقم 1075، ووجيز الكلام 2/ 727 رقم 1672، وحوادث الزمان 1/ 143 رقم 146، وبدائع الزهور 2/ 351، وتاريخ طرابلس 2/ 51 رقم 118، Sobernheim - P.P. 7172.
(8) هو علاّن شلق المؤيّدي.
(9) أتابكية دمشق في: النجوم الزاهرة 16/ 127.
(10) في الأصل: «للسلطان» .
(11) النجوم الزاهرة 16/ 128.
(12) النجوم الزاهرة 16/ 128.