سفرته هذه للتنزّه، وعاد وقد حصل له من التقادم والأموال ما لا يوصف، وعدّ الناس هذه السفرة من النوادر في هذه الدولة التركية [1] .
[وفاة العلم بن الجيعان]
[3068] - وفيه مات العلم بن الجيعان [2] ، شاكر بن عبد الغني بن شاكر القبطيّ، متولّي ديوان الجيش.
وكان رئيسا حشما، وجها [3] ، موقّرا، دربا، سيوسا، متواضعا، نادرة في بني الجيعان.
وله آثار مشهورة، منها: الجامع ببركة الرطلي.
ومولده مع السبعين [4] وسبعماية.
وله سماع على جماعة، وأجازه جماعة.
[وفاة ابن العفيف]
[3069] -(وفيه مات ابن [5] العفيف [6] ، رئيس الطبّ والكحل عبد اللطيف بن عبد الواحد الملكي، القاهري، وكان حشما، أدوبا، بشوش الوجه، فكه المحاضرة.
ومو) [7] [لده سنة عشرين وثمانماية] [8]
[تولّي الشرف ابن شاكر وظائف والده]
وفي جماد الأول خلع على الشرف يحيى بن شاكر بوظيفة والده، مع أنها كانت باسمه قبل ذلك أيضا، لكونه جدّدت له الولاية [9] . والله أعلم.
(1) خبر عودة السلطان في: بدائع الزهور 3/ 133.
(2) انظر عن (العلم بن الجيعان) في: وجيز الكلام 3/ 881، 882 و 888 رقم 2027، والضوء اللامع 3/ 291، 292 رقم 1117، وبدائع الزهور 3/ 133، وشذرات الذهب 7/ 334، ونظم العقيان 118 رقم 89، وكتاب في التاريخ لمجهول، ورقة 134 ب (حوادث سنة 878 هـ) ، والمنجم في المعجم 124، 125 رقم 57.
(3) هكذا. والصواب: «وجيها» .
(4) في الضوء اللامع 3/ 291: ولد في سنة تسعين وسبعمائة تقريبا. والمثبت يتفق مع: نظم العقيان، وبدائع الزهور.
(5) في المخطوط: «بن» .
(6) انظر عن (ابن العفيف) في: بدائع الزهور 3/ 133، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(7) ما بين القوسين كتب على هامش المخطوط.
(8) ما بين الحاصرتين إضافة من: بدائع الزهور 3/ 133.
(9) خبر تولّي الشرف في: وجيز الكلام 3/ 882، وبدائع الزهور 3/ 133.