وكان السراج قام القيام التامّ في أمر ابن [1] جماعة ليعزل، فما حصل غرضه من عزله.
وقرّر السراج في تدريس الصلاحية بقبّة الشافعيّ، واستقرّ الجلال جار الله في تدريس الفقه والحديث بالمدرسة المنصورية، وعوّضه بأثمان المذكور [2] .
[وفاة الرعيني الغرناطي]
[564] - وفي رمضان في نصفه مات الرعيني [3] ، النحويّ، العلاّمة أحمد بن يوسف بن مالك [4] الغرناطيّ، الأندلسيّ، المالكيّ.
وكان إماما في العربية، وهو رفيق ابن جابر الأعمى صاحب «البديعية» التي تعرف ب «العميان» ، بل وكان له عمّان [5] يعرفان بالأعمين [6] . وله عدّة مصنّفات.
[مقتل مدبّر حصن كيفا]
[565] - وفي ليلة حادي عشرينه قتل البدر المنشيء، مدبّر مملكة حصن كيفا [7] .
[وفاة والد التقيّ المقريزي]
[566] - وفي خامس عشرينه مات والد التقيّ المقريزيّ [8] ، علي بن عبد القادر بن محمد بن علاء الدين البعلبكيّ الأصل، الدمشقيّ، الحنبليّ.
وكان من الفضلاء.
(1) في الأصل: «في أمر بن» .
(2) خبر العزل في: الذيل على العبر 2/ 464، والسلوك ج 3 ق 1/ 319، 320، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 551، وإنباء الغمر 1/ 156، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 216.
(3) انظر عن (الرعيني) في: الذيل على العبر 2/ 473، وغاية النهاية 1/ 151، والسلوك ج 3 ق 1/ 325، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 556، 557، والدرر الكامنة 1/ 340، رقم 848، والنجوم الزاهرة 11/ 189، ووجيز الكلام 1/ 236، 237 رقم 500، والتحفة اللطيفة 1/ 259، وبغية الوعاة 1/ 403، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 222، ودرّة الحجال 1/ 62، وكشف الظنون 1/ 234 و 362 و 688، وشذرات الذهب 6/ 260، وإيضاح المكنون 1/ 111 و 2/ 81، وهدية العارفين 1/ 114، والأعلام 1/ 274، وإعلام النبلاء 5/ 71 - 77، والدليل الشافي 1/ 98 رقم 340، وديوان الإسلام 1/ 148، 149، رقم 211، ومعجم المؤلّفين 2/ 213.
(4) رسم بعدها: «الا لسدي» .
(5) في الأصل: «وكان له عما» .
(6) الصواب: «بالأعميين» .
(7) إنباء الغمر 6/ 157، 158.
(8) انظر عن (والد المقريزي) في: السلوك ج 3 ق 1/ 326، وإنباء الغمر 1/ 166 رقم 28، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 218، وموسوعة علماء المسلمين ق 2 ج 3/ 52 رقم 743.