مقدّمين [1] الألوف، وعشرين [2] أمراء من الطبلخانات والعشرات.
ثم قدم الخبر بأنّ المغاربة والتركمان نزلوا بمراكب المسلمين وقاتلوا الفرنج قتالا شديدا، وقتلوا منهم نحوا من الماية، وغنموا مركبان [3] من مراكبهم، فاطمأنّ الناس [4] .
وفيه قرّر أشقتمر المارديني في نيابة حلب، عوضا عن (قشتمر) [5] .
[وفاة الجمال القونوي قاضي دمشق]
[372] - وفيه مات الجمال قاضي الحنفية بدمشق محمود بن أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن بن السراج القونوي [6] ، الحنفيّ.
وكان عالما، بارعا، عارفا بالفقه والأصول، ولمسنده مصنّفات، منها: «مختصر الهداية» ، و «شرح مسند أبي حنيفة» رضي الله عنه، و «شرح المغني» ، و «العمدة» . وكان رأسا في مذهبه.
ومات عن نيّف وستين سنة.
[رسول السلطان إلى بغداد]
وفيها سار الرسول من السلطان إلى أويس صاحب بغداد [7] .
(1) الصواب: «مقدّمي» .
(2) الصواب: «وعشرون» .
(3) الصواب: «مركبين» .
(4) السلوك ج 3 ق 1/ 17، 176، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 90.
(5) السلوك ج 3 ق 1/ 176، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 86 و 91.
(6) انظر عن (القونوي) في: الوفيات لابن رافع 2/ 348، 349 رقم 886، والجواهر المضيّة 2/ 156، 157، والذيل على العبر للعراقي 1/ 286، 287، والسلوك ج 3 ق 1/ 178، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 358، 359، وتذكرة النبيه 3/ 336، ودرّة الأسلاك 2 / ورقة 453 والسلوك ج 3 ق 1/ 178، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 358، 359، والدرر الكامنة 4/ 322، 323 رقم 882، والمنهل الصافي 6 / ورقة 784 أ، والنجوم الزاهرة 11/ 105، وتاج التراجم 70، 71 ومنه وفاته سنة 771 هـ، ووجيز الكلام 1/ 173، 174 رقم 353، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 92، وطبقات المفسّرين للداوودي 2/ 310، 331، وقضاة دمشق 200، وطبقات الحنفية للقاري، ورقة 49 ب، وكشف الظنون 1/ 20 و 121 و 249 و 346 و 569 و 2/ 1143 و 1148 و 1168 و 1211 و 1357 و 1632 و 1680 و 1693 و 1732 و 1749 و 1850 و 2032، وطبقات الفقهاء والعباد، ورقة 33 ب، والفوائد البهية 207، وهدية العارفين 2/ 409، والأعلام 8/ 37، والردّ الوافر 168، وتاريخ الأدب العربي 2/ 90، ومعجم المؤلفين 12/ 149.
(7) السلوك ج 3 ق 1/ 176، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 91.