ولما انقضت صلاة العيد مدّ السّماط بالميدان، وكان حافلا [1] .
[وفيه] وسّط تحت قلعة دمشق عدّة من الأمراء ممّن كانوا مع بيبغاروس، وهم: ألطنبغا برناق، وطيبغا حلاوة، ومهدي [2] ، وأسنبغا التركمانيّ، وألطنبغا العلائيّ، وشادي أخو أمير أحمد الساقي.
وأمّا ملكتمر السعديّ [3] فأعيد إلى السجن. ثم قبض على جماعة من أمراء دمشق، وبعثوا ملكتمر إلى الإسكندرية، فسجنوا بها [4] .
[نيابة طرابلس]
[وفيه] قرّر [5] / 43 ب / في نيابة طرابلس أيتمش النّاصريّ، عوضا عن بكلمش [6] .
[نيابة حماه]
وقرّر طنيرق [7] في نيابة حماة، عوضا عن أحمد الساقي [8] .
[نيابة صفد]
وقرّر الشهاب ابن [9] صبح في نيابة صفد [10] .
[تحريض ابن دلغادر على بيبغاروس]
[وفيه] كتب إلى ابن دلغادر بأنه على إمرته إن قبض على بيبغاروس، وبعث به.
فامتنع [11] فخلع على رمضان أمير أدنة ومصّيصة. وقرّر في إمرة التركمان عوضا عن ابن [12] دلغادر.
(1) السلوك ج 2 ق 3/ 874، والنجوم الزاهرة 10/ 276 و 277، ووجيز الكلام 1/ 65.
(2) في الأصل: «مهري» .
(3) في السلوك: «السعيدي» .
(4) البداية والنهاية 14/ 246، وتاريخ الدولة التركية، ورقة 43 أ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 35، تذكرة النبيه 3/ 159، السلوك ج 2 ق 3/ 875، والنجوم الزاهرة 10/ 277، ووجيز الكلام 1/ 62، بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 543.
(5) مكرّرة في الأصل.
(6) تذكرة النبيه 3/ 165، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 36، والنجوم الزاهرة 10/ 277.
(7) في الأصل: «طينور» .
(8) السلوك ج 2 ق 3/ 875، والنجوم الزاهرة 10/ 277.
(9) في الأصل: «بن» .
(10) تاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 36، السلوك ج 2 ق 3/ 875، والنجوم الزاهرة 10/ 277.
(11) في الأصل: «مسرب» .
(12) في الأصل: «بن» .