سمع بمصر على الولي [1] العراقيّ، والحافظ ابن [2] حجر، وغيرهما [3] .
[ختم البخاري]
وفيه ختم «البخاري» ، وحضره عبد البرّ بن الشحنة فخلع عليه في جملة من خلع على عادته مع الناس، فاطمأنّ شيئا، مما كان فيه [4] .
[وفاة برقوق الساقي]
[2918] - وفي شوال مات برقوق [5] (الساقي) [6] ، الناصري، الظاهريّ، نائب الشام.
وله نحوا [7] من ستين سنة.
وكان فارسا، بطلا، شجاعا، مقداما، عارفا بأنواع الفروسية، وعنده تديّن وعفّة وخير، وله ميل لأهل العلم، تأمّر عشرة، ثم صيّر من روس [8] النوب، / 243 أ / ثم من الطبلخاناة، وولي شادّية الشراب خاناه، ثم تقدّم، ثم ولي نيابة الشام، وله تربة أنشأها بباب القرافة نقل إليها من الشام [9] .
[وفاة الأتابك جرباش كرد]
[2919] - وفيه مات الأمير الكبير الأتابك جرباش كرد [10] المحمدي، الناصري.
وقد أناف على الثمانين [11] .
(1) في المخطوط: «الولا» .
(2) في المخطوط: «بن» .
(3) ورّخ السخاوي وفاته في وجيز الكلام في ليلة النصف من شعبان، والمثبت يتفق مع حوادث الزمان، والضوء اللامع، ونظم العقيان، وقال السخاوي: ولد سنة خمس أو ست وثمانمائة تقريبا. (الضوء 1/ 327) وقال العليمي: مولده في حدود سنة 810 هـ. ظنّا. (الأنس 2/ 303) .
(4) خبر ختم البخاري في: بدائع الزهور 3/ 83.
(5) انظر عن (برقوق الساقي) في: الضوء اللامع 3/ 12 رقم 49، ووجيز الكلام 2/ 844 رقم 1931، وبدائع الزهور 3/ 83، وإعلام الورى 68 - 70 رقم 67.
(6) كتبت فوق السطر.
(7) الصواب: «وله نحو» .
(8) كذا.
(9) وقال ابن إياس: وهو الذي أنشأ القبّة على ضريح الشيخ عمر بن الفارض، رحمة الله عليه، وهو الذي قام في القبض على شاه سوار.
(10) انظر عن (جرباش كرد) في: وجيز الكلام 2/ 844 رقم 1932، والضوء اللامع 3/ 66 رقم 270، وبدائع الزهور 3/ 83، 84 و «كرد - كرت» : قيل له ذلك لكونه كثير الشعر. (الضوء) .
(11) في البدائع 3/ 84 وكان قد قارب التسعين سنة من العمر.