فهرس الكتاب

الصفحة 2751 من 3129

سمع بمصر على الولي [1] العراقيّ، والحافظ ابن [2] حجر، وغيرهما [3] .

[ختم البخاري]

وفيه ختم «البخاري» ، وحضره عبد البرّ بن الشحنة فخلع عليه في جملة من خلع على عادته مع الناس، فاطمأنّ شيئا، مما كان فيه [4] .

[شوال]

[وفاة برقوق الساقي]

[2918] - وفي شوال مات برقوق [5] (الساقي) [6] ، الناصري، الظاهريّ، نائب الشام.

وله نحوا [7] من ستين سنة.

وكان فارسا، بطلا، شجاعا، مقداما، عارفا بأنواع الفروسية، وعنده تديّن وعفّة وخير، وله ميل لأهل العلم، تأمّر عشرة، ثم صيّر من روس [8] النوب، / 243 أ / ثم من الطبلخاناة، وولي شادّية الشراب خاناه، ثم تقدّم، ثم ولي نيابة الشام، وله تربة أنشأها بباب القرافة نقل إليها من الشام [9] .

[وفاة الأتابك جرباش كرد]

[2919] - وفيه مات الأمير الكبير الأتابك جرباش كرد [10] المحمدي، الناصري.

وقد أناف على الثمانين [11] .

(1) في المخطوط: «الولا» .

(2) في المخطوط: «بن» .

(3) ورّخ السخاوي وفاته في وجيز الكلام في ليلة النصف من شعبان، والمثبت يتفق مع حوادث الزمان، والضوء اللامع، ونظم العقيان، وقال السخاوي: ولد سنة خمس أو ست وثمانمائة تقريبا. (الضوء 1/ 327) وقال العليمي: مولده في حدود سنة 810 هـ‍. ظنّا. (الأنس 2/ 303) .

(4) خبر ختم البخاري في: بدائع الزهور 3/ 83.

(5) انظر عن (برقوق الساقي) في: الضوء اللامع 3/ 12 رقم 49، ووجيز الكلام 2/ 844 رقم 1931، وبدائع الزهور 3/ 83، وإعلام الورى 68 - 70 رقم 67.

(6) كتبت فوق السطر.

(7) الصواب: «وله نحو» .

(8) كذا.

(9) وقال ابن إياس: وهو الذي أنشأ القبّة على ضريح الشيخ عمر بن الفارض، رحمة الله عليه، وهو الذي قام في القبض على شاه سوار.

(10) انظر عن (جرباش كرد) في: وجيز الكلام 2/ 844 رقم 1932، والضوء اللامع 3/ 66 رقم 270، وبدائع الزهور 3/ 83، 84 و «كرد - كرت» : قيل له ذلك لكونه كثير الشعر. (الضوء) .

(11) في البدائع 3/ 84 وكان قد قارب التسعين سنة من العمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت