فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 3129

وزراء السوء لكثرة ما يتحصّل منه، وكان من أشنع الشنائع وأقبحها.

وكان أكبر من قام بإعادته الأستادار [1] ابن آقبغا آص، وأنكر عليه ابن [2] جماعة، وغضب من إعادته، وبلغ السلطان فأنكر إعادته، وأمر بإبطاله ثانيا، وتنكّر على ابن [3] آقبغا آص حتى نفاه بعد ذلك، بعد تلك الكائنة التي كانت له عنده [4] .

[جمادى الآخر]

[انتشار الأمراض]

وفي جماد الآخر أخذ الناس الأقراض بالحمّيّات العفنة وغيرها، ودام ذلك إلى آخر شعبان فمات به خلق كثيرون [5] .

[وفاة التقيّ القلقشندي]

[540] - فمات في سادسه التقيّ، القلقشنديّ [6] ، إسماعيل بن علي بن حسن بن صالح المصريّ، الشافعيّ، شيخ الصلاحية بالقدس.

وكان عالما، فاضلا خيرّا، ديّنا، يقال إنه كان يستحضر «الروضة» في الفقه.

ومولده سنة اثنتين وسبعمائة.

[وفاة شهاب الدين العرياني]

[541] - وفي ثامن عشره / 221 / الفقيه، شهاب الدين العريانيّ [7] ، أحمد بن علي بن محمد بن قاسم [8] المجدي، الشافعيّ.

(1) في الأصل: «بن» .

(2) في الأصل: «بن» .

(3) في الأصل: «بن» .

(4) خبر المغاني في: النفحة المسكية 216، والذيل على العبر 2/ 427، والسلوك ج 3 ق 1/ 266، 267، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 506، وإنباء الغمر 1/ 127، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 166، 167، ووجيز الكلام 1/ 221، وعقد الجمان ج 24 ق 2 / ورقة 94 ب.

(5) السلوك ج 3 ق 1/ 268، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 168.

(6) انظر عن (القلقشندي) في: الذيل على العبر 2/ 434، والسلوك ج 3 ق 1/ 298 وفيه: «القرقشندي» ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 520، 521، وإنباء الغمر 1/ 137 رقم 13، والدرر الكامنة 1/ 370 رقم 939، والدليل الشافي 1/ 126 رقم 438، والنجوم الزاهرة 11/ 144، والمنهل الصافي 2/ 411، 412 رقم 439 وفيه: «إسماعيل بن علي بن الحسين» ، والأنس الجليل 2/ 159، ووجيز الكلام 1/ 226 رقم 471، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 198، وشذرات الذهب 6/ 256.

(7) انظر عن (العرياني) في: الذيل على العبر 2/ 435، والسلوك ج 3 ق 1/ 296، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 518 وقد ضبطه المحقّق د. عدنان درويش: «العرياني» بفتح العين والراء المهملتين، وهو غلط، وإنباء الغمر 1/ 135 رقم 18 والدرر الكامنة 1/ 219، 220 رقم 563، ووجيز الكلام 1/ 226 رقم 472، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 197، وشذرات الذهب 6/ 256.

(8) في تاريخ ابن قاضي شهبة: «هاشم» وهو غلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت