أن تيّقظ لها أهل الثغر ففرّ ذلك وهي اثنان مشحونة [1] بالمقاتلة. فلما تفطّن لهم المسلمون ردّهم الله تعالى خائبين [2] .
[ركوب السلطان]
وفي شوال راكب السلطان ونزل، فشقّ القاهرة وكشف على عمائره ونزل بالبيمارستان فعاد المرضى وعاد لقلعته [3] .
[زيادة النيل]
وفيه في أول يوم من مسرى نودي على النيل بزيادة أربع وعشرين إصبعا لتتمّة اثنتي عشرة ذراعا وعشرة أصابع، وكان هذا ممّا يستكثر من زيادة النيل في مثل هذا الوقت [4] .
[حصر التعامل بالدنانير الأشرفية]
وفيه نودي بإبطال التعامل بالدنانير الإفرنتية والبندقية واللنكيّة، وأخرجت الدنانير الأشرفية ونودي بأن يكون الدينار منها ثمانين وخمس وعشرين [5] درهما من الفلوس [6] .
[تحصيل مكوس التجار مع الهند]
وفيه سافر سعد الدين إبراهيم بن المرة إلى جدّة لأخذ مكوس التّجار الواردين من الهند، وقد أعيد إلى ولايته [7] .
[باشية الجند بمكة]
وفيه عيّن أرنبغا اليونسي لباشيّة الجند بمكة المشرّفة، وعيّن معه خمسون من الجند السلطاني تقوية لابن المرة، ودفعا لبني حسن والقوّاد عن التعرّض لمال جدّه [8] .
[ذو القعدة]
[خروج المحمل والحاج]
وفي ذي قعدة خرج الحاج وأميرهم على المحمل قرا سنقر على عادته،
(1) الصواب: «وهي اثنتان مشحونتان» .
(2) خبر الحمل في: السلوك ج 4 ق 2/ 780، وبدائع الزهور 2/ 120.
(3) خبر الركوب في: السلوك ج 4 ق 2/ 780، وبدائع الزهور 2/ 120.
(4) خبر النيل في: السلوك ج 4 ق 2/ 780، وبدائع الزهور 2/ 120.
(5) الصواب: «وخمسة وعشرين» .
(6) خبر الدنانير في: إنباء الغمر 3/ 406.
(7) خبر المكوس في: السلوك ج 4 ق 2/ 780، وإنباء الغمر 3/ 404.
(8) خبر مكة في: السلوك ج 4 ق 2/ 781، ونزهة النفوس 3/ 133.