[شفاعة جلبان في قيزطوغان]
وفيه شفع جلبان في قز [1] طوغان، فكتب بالإفراج عنه من قلعة دمشق، فثار الزين الأستادار، ورجع السلطان عن ذلك، فأبطل ما كان أمر به من الإفراج عنه [2] .
[تقدمة المماليك]
وفي ربيع الأول قرّر جوهر النوروزي الطواشي في تقدمة المماليك، عوضا عن الطواشي عبد اللطيف بعد صرفه [3] .
[نيابة التقدمة]
وقرّر في نيابة التقدمة مرجان العادلي [4] .
[نقب سجن الرحبة]
وفيه نقب سجن الرحبة وخرج منه جماعة فقبض على بعضهم وفرّ بعض [5] .
[مزاح العلاء بن أقبرس ومعلّم النشّاب]
وفيه تمازح العلاء بن أقبرس فمازحه محمد الصغير معلّم النشّاب بين يدي السلطان، فقال أحدهما للآخر: يا بلاّع كذا، يصرّح بالزاء [6] والباء من غير كناية، فانزعج السلطان من ذلك، وكاد أن يبطش بقائله، فقال: يا مولانا السلطان أنا ما قلت إلا ما يقوله قاضي القضاة الشافعية في الملأ العام من مجلسه من غير كناية، فأكذبه [7] السلطان، فحلف له بالطلاق أنه صادق فيما ذكره عنه، ثم استشهد بجماعة، فشهدوا، فأسرّها السلطان في نفسه.
وكانت سببا للتنبّه منه لمعايب السفطي، حتى كان له ما سيأتي [8] .
(1) في الأصل: «قر» بالراء. وهو: «قز» و «قيز» .
(2) خبر الشفاعة في: حوادث الدهور 1/ 166، والنجوم الزاهرة 15/ 381، والتبر المسبوك 200، وبدائع الزهور 2/ 262.
(3) خبر نيابة التقدمة في: حوادث الدهور 1/ 166، والنجوم الزاهرة 15/ 381، والتبر المسبوك 201، وبدائع الزهور 2/ 262.
(4) خبر نيابة التقدمة في: حوادث الدهور 1/ 166، والتبر المسبوك 209، وبدائع الزهور 2/ 262.
(5) خبر نقب السجن في: حوادث الدهور 1/ 166، والتبر المسبوك 201، وبدائع الزهور 2/ 262.
(6) في الأصل: «الذآ» .
(7) الصواب: «فكذّبه» .
(8) خبر المزاح في: التبر المسبوك 201.