فهرس الكتاب

الصفحة 2929 من 3129

[نيابة سيس]

/ 298 أ / وفيه استقرّ علي باي ميق الأشرفيّ، كاشف الشرقية، في نيابة سيس، عوضا عن أزدمر قريب السلطان [1] .

[نيابة حماه]

وقد نقل منها إلى نيابة حماه، عوضا عن قراجا الطويل بحكم صرفه وسجنه [2] .

[نفي أنفار من الإينالية]

وفيه أمر السلطان بنفي ستة أنفار، ثلاثة منهم من الطائفة الإينالية، وهم: بايزيد ومسيد، وشادّ بك، و (كلّهم) [3] عشرات. وثلاثة من مشتراوات [4] السلطان من الخاصكية، فأخرجوا من وقتهم إلى جهة البلاد الشمالية، ثم تتابع نفي بعضا [5] من الإينالية، ومن الجلبان أيضا. وصار الإينالية وزاد القيل والقال في هذه الأيام، وكثرت الأراجيف بأشياء لم يقع منها ما أرجف به، ولا بعضا [6] منه [7] .

[قطع الطرقات بالقاهرة]

وفيه نودي بقطع الطرقات بالقاهرة، وقام يشبك في ذلك أتمّ قيام، وفرض على أرباب الأملاك، وصار يشبك يبعث الجمال والحمّارة لشيل ما قطع شيئا فشيئا [8] بأجرته، (ومن) [9] لم يجد قطع شيئا [10] أو غاب، أمر بقطعه من ماله، ثم رجع به على أربابه، وبعث إلى جباة [11] الأوقاف، وألزمهم بذلك، وقطعت في أقرب وقت وأسرعه. وتعطّب في أثناء ذلك بعض الجمال والمارّة، لا سيما ليلا، لكن لا كما وقع في دولة الظاهر جقمق [12] .

وقد بيّنا ذلك بتاريخنا «الروض الباسم» [13] .

[حريق الجامع الأموي]

وفيه، في ليلة سابع عشرينه، كان الحريق الأعظم بجامع بني أميّة بدمشق وما حوله من الأسواق، وأحرق جهات الجامع الثلاث: القبلية، والشرقية، والغربية، وما يليها من الأسواق العظام. وكانت مصيبة طامّة ذهب للناس في ذلك من الأموال والأمتعة والأبنية

(1) خبر نيابة سيس في: بدائع الزهور 3/ 158.

(2) خبر نيابة حماة في: بدائع الزهور 3/ 158.

(3) كتبت فوق السطر.

(4) كذا.

(5) الصواب: «نفي بعض» .

(6) الصواب: «ولا بعض» .

(7) خبر نفي الأنفار في: بدائع الزهور 3/ 158.

(8) تكرّرت في المخطوط.

(9) في المخطوط: «فشيا» .

(10) في المخطوط: «شيا» .

(11) في المخطوط: «حياة» .

(12) خبر قطع الطرقات لم أجده في المصادر.

(13) في القسم الضائع منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت