وفيه حملت النفقات للأمراء المعيّنين للسفر، وهم: أزدمر الطويل، أحد المقدّمين وباشر هذه التجريدة، فحمل إليه ستة آلاف دينار بزيادة الضعفين عن عادة نفقة مثله، وحمل لقجماس الطويل / 207 أ / أحد الطبلخاناة، وحمل له خمس مائة دينار، وحمل للأمراء العشرات، وكانوا زيادة على العشرة، لكل أمير [1] منهم مائتي دينار، فكان الذي صرف على هذه التجريدة من المال نحو المائة ألف دينار [2] .
[خروج التجريدة]
وفيه خرج أزدمر الطويل للتجريدة هو ومن عيّن معه [3] .
[الغلاء بالشام]
وفيه ترادفت الأخبار وشاعت بأنّ الغلاء أيضا بالبلاد الشامية، بل وببلاد الروم.
وفيه لهج الناس بمجيء الطاعون [4] .
[عودة الأتابك من البحيرة]
وفيه وصل الأتابك أزبك من سفره بالبحيرة، وكان قد خرج لإصلاحها قبل ذلك [5] .
[وفاة مماليك بالطاعون]
وفيه مات بدار المجد بن البقري ثلاثة مماليك بالطاعون، وعدّ كون الطاعون يكون في مثل هذه الأيام التي هي أيام هاتور من النوادر [6] .
[التوكيل بابن الصابوني]
وفيه أخرج العلاء ابن الصابوني موكّلا به إلى دمشق ومن معه من الخاصكية جانبك الأشقر بحمل ما بقي عليه من المال الذي ألزم به [7] .
(1) في الأصل: «أمر» .
(2) خبر حمل النفقات في: وجيز الكلام 2/ 799، والروض الباسم 4 / ورقة 207 ب، وبدائع الزهور 3/ 24، وإنباء الهصر 30، 31.
(3) خبر خروج التجريدة في: الروض الباسم 4 / ورقة 208 ب، وبدائع الزهور 3/ 24، وإنباء الهصر 31 و 42.
(4) خبر الغلاء في: الروض الباسم 4 / ورقة 208 ب، وإنباء الهصر 32.
(5) خبر عودة الأتابك في: الروض الباسم 4 / ورقة 208 ب، وإنباء الهصر 32.
(6) خبر وفاة المماليك في: الروض الباسم 4 / ورقة 208 ب، وإنباء الهصر 32.
(7) خبر التوكيل في: الروض الباسم 4 / ورقة 208 ب، وبدائع الزهور 3/ 24، وإنباء الهصر 32، 33.