[النفقة في الجند]
وفي ربيع الآخر نودي بالنفقة في الجند المعيّن لابن قرمان، ثم فرّقت بين يدي السلطان لكل نفر مائة دينار، سعر الدينار أربعمائة درهما [1] . وكان حظ كل نفر أربعين ألفا، حتى عدّ ذلك من النوادر، ثم نفقت نفقات الأمراء على العادة، فكان جملة هذه النفقة نحوا من مائة ألف دينار [2] .
[ولاية القاهرة]
وفيه أعيد خير بك القصروي لولاية القاهرة / 116 ب / وصرف ابن [3] الفيسيّ [4] .
[تسلّق الشريف برغوث سطح الحجرة النبوية]
وفيه ورد الخبر من المدينة الشريفة بنادرة غريبة، وهي أنّ شخصا من الأشراف يقال له الشريف برغوث تسلّق ومعه أحرى [5] إلى سطح الحجرة النبوية - على ساكنها أفضل الصلاة والسلام - واختلس عدّة من قناديلها الذهب والفضّة، ثم ظفر به بالينبوع، وعدّت هذه من نوادر الجسارات ومن أكبر الخسارات ومن أسمج الفعلات وأقبح العملات [6] .
[جمادى الأول]
[خروج العساكر لقتال ابن قرمان]
وفي جماد الأول خرج خشقدم أمير سلاح ومن عيّن معه من مقدّمين [7] الألوف والطبلخانات والعشرات والجند متوجّهين إلى جهة ابن [8] قرمان، وكان لخروجهم يوما مشهودا [9] .
[خروج نوكار الزردكاش لقتال ابن قرمان]
وفيه خرج نوكار الزردكاش لاجبا [10] العساكر ومعه من آلات الحصار ومن العدد
(1) الصواب: «أربعمائة درهم» .
(2) خبر النفقة في: النجوم الزاهرة 16/ 105.
(3) في الأصل:
(4) خبر الولاية في: النجوم الزاهرة 16/ 105، وبدائع الزهور 2/ 338.
(5) هكذا في الأصل. ولا معنى لها.
(6) خبر الشريف برغوث في: بدائع الزهور 3382.
(7) الصواب: «من مقدّمي» .
(8) في الأصل: «بن» .
(9) الصواب: «وكان لخروجهم يوم مشهود» . وخبر خروج العساكر في: النجوم الزاهرة 16/ 105، ووجيز الكلام 2/ 703، وبدائع الزهور 2/ 339.
(10) هكذا في الأصل. ولا معنى لها.