[وفاة المغربي رئيس الأطبّاء]
[484] - وفي ثامن عشره مات المغربيّ، رئيس الأطبّاء [1] ، صلاح الدين يوسف.
وكان فاضلا في صناعته، وهو الذي أنشأ الجامع الذي يعرف بابن المغربيّ على الخليج الناصريّ بقرب بركة قرموط [2] .
ويقال إنه جاوز التّسعين سنة.
[وفاة المسند بن المهتار]
[485] - ومات المسند بن المهتار [3] جمال الدين، يوسف بن علي بن يوسف بن محمد الدمشقيّ.
ومولده سنة ثلاثة عشر [4] وسبعماية.
وأحضر على التقيّ سليمان، وغيره. وسمع من الحجّار من طبقته، وأجاز له الدشتيّ، وآخرين [5] .
[عودة السلطان من السرحة]
وفي رجب في يوم الجمعة ثالثه عاد السلطان من السرحة وكان خرج إليها قبل ذلك، فعدّى من الجيزة إلى الجامع العمريّ [6] ، وصلّى فيه الجمعة بعد أن زار الآثار النبويّ [7] .
[وفاة ابن عبد المعطي الأنصاري]
[486] - وفي سادس عشرينه مات الشيخ جمال الدين بن عبد المعطي [8]
(1) انظر عن (رئيس الأطباء) في: السلوك ج 3 ق 1/ 249، والمواعظ والاعتبار 2/ 164، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 477، وإنباء الغمر 1/ 101 رقم 100، والدرر الكامنة 4/ 464 رقم 1270، ووجيز الكلام 1/ 211، 212، رقم 447، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 140، 141.
(2) بركة قرموط، فيما بين اللوق والمقس. وقرموط هو أمين الدين مستوفي الخزانة السلطانية. (المواعظ والاعتبار 2/ 164) .
(3) انظر عن (ابن المهتار) في: إنباء الغمر 1/ 101 رقم 101، والدرر الكامنة 4/ 466 رقم 127.
(4) الصواب: «سنة ثلاث عشرة» .
(5) الصواب: «وآخرون» .
(6) الجامع العمري: هو جامع عمرو بن العاص.
(7) السلوك ج 3 ق 1/ 234.
(8) انظر عن (ابن عبد المعطي) في: تاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 464، وإنباء الغمر 1/ 89 رقم 56، =