وكان من العلماء الأكابر. وسمع على الشيخين، والحجّار. ودرّس، وبرع في فنون كاللغة والعربية، والتفسير.
وصنّف عدّة كتب منها: «شرح تلخيص المفتاح» . وكان أمّة في العربية، وبل انتفع على ابن [1] الصلاح، وأخذ عن أبي حيّان، وغيره.
ومولده سنة سبع وتسعين وستماية.
وولي نظر الجيش بعده ولده تقيّ الدين عبد الرحمن.
[وفاة البدر المليكشي]
[556] - وفي ذي الحجّة مات البدر، المليكشيّ [2] ، حسن [3] المغربيّ، المالكيّ. وكان فاضلا، لا سيما بمذهب مالك.
[وفاة الجمال الإصفهاني]
[557] - ومات الشيخ جمال الإصفهاني [4] .
وكان صالحا معتقدا، ساكنا بسطح الجامع الأزهر.
[الفتن بتلمسان]
وفي هذه السنة كانت الفتن بتلمسان الغرب بين أبي زيادة وأبي حمّود، وكانت فيها حروبا [5] هناك [6] .
[تملّك الموصل]
وفيها تملّك بيرم خجا التركماني الموصل بالأمان [7] .
[الفتن والوباء]
وخرجت هذه السنة على فتن كثيرة، والوباء شديد [8] .
(1) في الأصل: «بن» .
(2) انظر عن (المليكشي) في: الذيل على العبر 2/ 451، 452، والسلوك ج 3 ق 1/ 301، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 552، 523 وفيه: «الكلّيسي» ، وإنباء الغمر 1/ 138 رقم 24، ووجيز الكلام 1/ 227 رقم 476، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 199.
(3) في الأصل: «الملكسى بن حسن» .
(4) انظر عن (الأصفهاني) في: السلوك ج 3 ق 1/ 302، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 199.
(5) الصواب: «حروب» .
(6) خبر تلمسان في: بدائع الزهور ج 1 ق 2/ 196.
(7) خبر الموصل في: إنباء الغمر 1/ 133.
(8) خبر الفتن في: السلوك ج 3 ق 1/ 295، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 196.