[تقرير ابن خلدون في قضاء المالكية]
وفيه طلب السلطان أبو [1] زيد عبد الرحمن بن خلدون المالكي وعرض عليه القضاء المالكية، وقرّره في ذلك وخلع عليه، ولقّب من يومئذ بوليّ الدين. وكان القائم تولاّه ابن [2] خلدون الأمير ألطنبغا الجوبانيّ، فإنه كان معنيّ [3] به حتى قدم القاهرة [4] .
[هدم المستجدّ من كنيسة المعلّقة]
وفي أواخره ركب سودون الشيخونيّ نائب السلطنة ومعه قضاة القضاة إلى مصر لكنيسة المعلّقة بقصر الشمع فكشفت وهدم منها ما استجدّه النصارى بها من أبنية [5] .
[ابتداء عمارة المدرسة البرقوقية بين القصرين] [6]
وفي رجب استبدل السلطان خان الزكاة بين القصرين، من ورثة الناصر، ورسم أن يعمل مكانه مدرسة [7] .
[وفاة قاضي مكة]
[650] - وفيه مات الكمال النويريّ، قاضي مكة [8] ، أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز [9] بن قاسم بن عبد الرحمن بن قاسم بن عبد الله الملكيّ، العقيليّ، الشافعيّ.
وكان مشهورا بالعلم والذكاء. خطب بمكة وولي قضائها [10] الأكبر. وتفقّه بالتاج
(1) الصواب: «طلب السلطان أبا» .
(2) في الأصل: «بن» .
(3) الصواب: «كان معنيّا» .
(4) السلوك ج 3 ق 2/ 517، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 348.
(5) السلوك ج 3 ق 2/ 518، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 348، وإنباء الغمر 1/ 290، وجيز الكلام 1/ 268.
(6) العنوان عن هامش المخطوط.
(7) السلوك ج 3 ق 2/ 519، وإنباء الغمر 1/ 290، ووجيز الكلام 1/ 268، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 349.
(8) انظر عن (قاضي مكة) في: الذيل على العبر 2/ 556، 557، والعقد الثمين 1/ 300، 307، والسلوك ج 3 ق 2/ 527، وإنباء الغمر 1/ 296 رقم 21، والدرر الكامنة 3/ 326 رقم 874، ولحظ الألحاظ 167، والنجوم الزاهرة 11/ 303، ونزهة النفوس 1/ 109، ووجيز الكلام 1/ 269 رقم 572، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 357 وفيه: «محمد بن أحمد بن علي العقيلي» ، وشذرات الذهب 6/ 292.
(9) في الأصل: «عبد الرحمن» .
(10) الصواب: «وولي قضاءها» .