ابن عثمان صاحب أماسية ظفر بجماعة من عسكر حسن / 241 أ / الطويل، وفيهم أخوة أويس، وأنه قاتلهم هو وأحد أولاد دلغادر، إمّا علاء (الدولة) [1] أو شاه بضاغ. وكان علاء [2] الدولة عنده، وأنهم انهزموا، ووصل جماعة منهم في هزيمتهم إلى عين تاب، فقبض نائبها على نحو الثلاثين نفرا منهم [3] .
[حصار حسن الطويل لعدّة بلاد]
وفيه وردت الأخبار أيضا بأنّ ملطية وكختا وكركر في حصار من حسن الطويل [4] .
[خذلان حسن الطويل]
وفيه ورد الخبر أيضا بأنه وقع لحسن الطويل كائنة [5] تؤذن [6] بخذلانه، وأنه قبض على جماعة من عسكره نحوا [7] من ستمائة نفر بحيلة، وأن نائب حلب بعث بأتابكها ومعه من العسكر نحوا [8] من ثلاثمائة نفر لإحضارهم [9] .
[كتاب حسن الطويل إلى شاه بضاغ]
[وفيه] [10] أشيع بأنّ حسن الطويل بعث مكاتبة مكتوبة بماء الذهب إلى شاه بضاغ صاحب الأبلستين، وابتدأ فيه بقوله تعالى {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [11] . ثم قال فيه: «. . . وإنكم تعلمون لقصّادنا ما يرومون من البلاد والأموال، وإلاّ فعلنا بكم وتركنا» .
وأخذ يهدّد، فلم يلتفت بضاغ إلى ذلك، وجهّز كتابه إلى السلطان، فلما وقف عليه انزعج وتأثّر له، وعيّن في الحال يشبك الدوادار أيضا، وإينال الأشقر، وبرسباي قرا، (وعدّة) [12] وافرة من الطبلخاناة والعشرات، ونحوا من الألفين من الجند، فيما يقال. ثم أخذوا في سفرهم شيئا فشيئا. فسار جانبك قلقسيز أولا، ثم برز يشبك بخامه إلى الريدانية. وكان أمرا مهولا [13] .
[رفع التوكيل عن المحبّ ابن الشحنة]
وفي رجب لما صعد القضاة والمشايخ للتهنئة بالشهر، صعد معهم المحبّ بن
(1) عن هامش المخطوط.
(2) في المخطوط: «علاي» .
(3) خبر ظفر السلطان في: أخبار الدول 3/ 93.
(4) خبر حسن الطويل في: بدائع الزهور 3/ 81.
(5) في المخطوط: «كافه» .
(6) في المخطوط: «يوذن» .
(7) الصواب: «نحو» .
(8) الصواب: «نحو» .
(9) خبر خذلان حس لم أجده في المصادر.
(10) في الأصل بياض.
(11) سورة النساء، الآية: 59.
(12) عن الهامش.
(13) خبر كتاب حسن الطويل في: بدائع الزهور 3/ 81.