[الإضافة إلى التجريدة وحفظ السواحل]
وفي ربيع الآخر أضاف السلطان إلى التجريدة الذين عيّنهم عدّة أكمل (بها) [1] ستماية، وعيّن جماعة إلى السواحل المصرية كرشيد، ودمياط، وسكندرية [2] .
[النفقة على الأمراء والجند]
وفيه كانت / 305 أ / النفقة على الأمراء والجند، وكانت النفقة خاصّة زيادة على المائة ألف دينار [3] .
[إمرة الحاج والمحمل]
وفيه قرّر تغري بردي ططر أحد مقدّمي الألوف في إمرة الحاج بالمحمل، وقرّر يشبك من حيدر في إمرة الأول [4] .
[خروج يشبك بالتجريدة]
وفيه كان خروج يشبك ومن عيّن معه للسفر، وخرج من غير تطليب ولا هرج ولا اضطراب، وكان عليه خمدة حتى تفوّه الكثير من الناس بأنه لا يعود، وتفاءلوا [5] به، فكان كما تفاءلوا [6] . وعمل يشبك في سفرته هذا [7] أشياء لم يقع له في خرجه أمرها، وكأنّه حدّثته بأنه لا يعود [8] .
بل ذكر لي من أثق به أنه صرّح بأنه لا يرجع من سفرته هذه.
[نيابة حماه]
وفيه قرّر جانم الجداوي [9] الأعرج في نيابة حماه بعناية يشبك [10] .
(1) كتبت تحت السطر.
(2) خبر الإضافة إلى التجريدة لم أجده في المصادر.
(3) خبر النفقة في: بدائع الزهور 3/ 166.
(4) خبر إمرة الحاج في: بدائع الزهور 3/ 166.
(5) في المخطوط: «تفالوا» والصواب أن يقال: «وتشاءموا» .
(6) في المخطوط: «تفالوا» والصواب أن يقال: «وتشاءموا» .
(7) الصواب: «في سفرته هذه» .
(8) خبر خروج يشبك في: وجيز الكلام 3/ 904، وحوادث الزمان 1/ 243، 244، وبدائع الزهور 3/ 167، وإعلام الورى 72.
(9) في بدائع الزهور 3/ 167 «جانم الأعرج السيفي جاني بك نائب جدة» .
(10) زاد في البدائع: عوضا عن أزدمر قريب السلطان.