وفيه، في سادس مسرى كان وفاء النيل، ونزل الأتابك يشبك المشدّ فخلّق المقياس وفتح السدّ بين يديه [1] .
[وصول أسنبغا بالأمراء المسجونين]
وفيه وصل أسنبغا الطيّاري بمن معه من سجن الإسكندرية إلى بلبيس وكلّهم في السلاسل والقيود، وعدّتهم أربعة عشر نفرا، وأخرج من برج القلعة اثنان أضيف [2] إليهم. وعيّن السلطان سمام الحسني بحمل سبعة منهم إلى سجن قلعة صفد، وهم: إينال، وعلي باي، وتنبك الفيسي، وأزبك حجي، وحزمان، وجرباش، وقان باي اليوسفي. وعيّن إينال أخو قشتم بأن يحمل ثلاثة منهم إلى قلعة الصبيبة، وخمسة إلى قلعة المرقب، ومنهم: جانم أمير اخور، وبيبرس، ويشبك للصبيبة، وجكم خال العزيز، وأزبك البواب، وتنم الباقي، ويشبك الفقيه، وجانبك قلقسيز إلى المرقب [3] .
[وصول نائب غزّة إلى القاهرة]
وفيه / 50 / وصل طوخ مازي نائب غزّة إلى القاهرة، فخلع السلطان عليه ونزل إلى داره [4] .
[نقل الزين عبد الباسط من محبسه]
وفيه نقل الزين عبد الباسط من البرج إلى طبقة (تشرف) [5] على باب القلعة، وسلّم لتنبك نائبها ووعد [بخير] [6] .
[مقياس النيل]
وفي ثامن عشرين [7] مسوّى كان النيل في تسعة عشر ذراعا وإصبعين من الذراع العشرين وهذا مما يندر وقوعه في مثل هذه الأيام [8] .
(1) خبر النيل في: السلوك ج 4 ق 3/ 1162، ونزهة النفوس 4/ 149.
(2) الصواب: «أضيفا» .
(3) خبر أسنبغا في: السلوك ج 4 ق 3/ 1161، والنجوم الزاهرة 15/ 332، ونزهة النفوس 4/ 150، وبدائع الزهور 2/ 219.
(4) خبر نائب غزة في: السلوك ج 4 ق 3/ 1163، والنجوم الزاهرة 15/ 333، وبدائع الزهور 2/ 219.
(5) كتبت فوق السطر.
(6) خبر عبد الباسط في: السلوك ج 4 ق 3/ 1163، والنجوم الزاهرة 15/ 332، وبدائع الزهور 2/ 219. والإضافة من عندنا على الأصل للضرورة.
(7) في السلوك، والنزهة: «ثامن عشر» .
(8) خبر النيل في: السلوك ج 4 ق 3/ 1163.