[وفاة دوادار السلطان]
[3251] - وفيه مات بحلب دوادار السلطان بها، وأحد مقدّمي الألوف، دمرداش السيفي [1] تغري بردي السيفي كمشبغا، قريب السلطان.
وكان أخا لأزدمر نائب حلب، وكانت السعادة قد بغتته بعد فقر وخمول، وزالت عنه سريعا.
[خسوف القمر]
وفيه خسف جرم القمر خسوفا تامّا، أظلم منه الجوّ، ودام نحوا من خمسين درجة [2] .
[تقدمة آقبردي للسلطان]
وفيه بعث آقبردي الدوادار إلى السلطان بتقدمة حافلة كانت شيئا كثيرا [3] .
[قراءة البخاري بالقلعة]
وفيه قريء «البخاريّ» بالقلعة، ووقع بين البدر بن الغرس، والصلاح الطرابلسيّ مقاولة بسبب الجلوس، وأعيب على الصلاح فيما صدر منه، وأسمع ما لا خير فيه [4] .
[وفاة صنطباي العلائي]
[3252] - وفيه، أو في الذي [قبله] [5] مات صنطباي أقجي العلائي، الظاهريّ، أحد العشرات.
وكان تمرّض بحلب، لأنه خرج في التجريدة.
[وفاة علي بن بهادر]
[3253] - وفي شوال مات علي بن بهادر [6] اليشبكيّ، أحد أجناد الحلقة.
/ 330 ب / وكان حشما، عاقلا، عارفا، ساكنا.
ومولده سنة 811.
(1) لم أجد لدمرداش السيفي ترجمة في المصادر.
(2) خبر خسوف القمر في: بدائع الزهور 3/ 204.
(3) خبر تقدمة آقبردي لم أجده في المصادر.
(4) خبر قراءة البخاري في: بدائع الزهور 3/ 204.
(5) ساقطة من المخطوط، وما أثبتناه اعتمادا على تقدّم ترجمة صنطباي قبل قليل برقم (3249) .
(6) لم أجد لعلي بن بهادر ترجمة في المصادر.