فهرس الكتاب

الصفحة 2814 من 3129

المفاسد والفسق والفجور ما لا يعبّر عنه برّا وبحرا، وسقطت إشارة بالردك فقتل بها صغير رضيع، وكانت ليلة شنيعة [1] .

[نيابة صفد]

وفيه استقرّ السلطان بقريبه أزدمر في نيابة صفد [2] .

[خروج الحاج من القاهرة]

وفيه خرج الحاج من القاهرة وأميرهم بالمحمل جانبك الأشقر، وبالأول جانباي الخشن [3] . وسافر [4] الخوند فاطمة زوجة السلطان (في هذه السنة) [5] بتجمّل زائد وحرمة وافرة وشهرة طائلة، ونفقت أموالا طائلة. وخرج معها والدها، (وبرسباي المحمودي الخازندار) [6] وطائفة كثيرة من النساء، من جملتهنّ أخت السلطان وهي في محفّة، وزوجة السلطان في محفّة، ومعها خمسون حملا من المحاير [7] ، فيها من أقارب السلطان وسراريه وجواريه وغير ذلك، فيقال إنّ جملة ما صرف على حجّتها هذه نحوا من المائة ألف دينار، ولعلّه مجازفة من قائله [8] .

[شنق امرأة قتلت جنينها]

وفيه قبل سفر خوند أمر السلطان بشنق جارية بيضاء، فشنقت على جمّيزة بحدرة ابن قميحة [9] من طريق مصر العتيق [10] ، وكانت هذه الجارية قد حملت، فلما وضعت قتلت الولد خوفا من الفضيحة، وأغرق إنسان من جلبان السلطان أيضا اتّهم بها، وجبّ آخر بسببها ونفي [11] . وكانت هذه من النوادر.

(1) خبر المفاسد لم أجده في المصادر.

(2) خبر نيابة صفد في: بدائع الزهور 3/ 104، ولم يذكره طه ثلجي الطراونة في كتابه: مملكة صفد. انظر الصفحة 299 منه.

(3) في البدائع: جاني باي الخشن الإينالي، تاجر المماليك.

(4) الصواب: «وسافرت» .

(5) ما بين القوسين مكرّر في المخطوط.

(6) ما بين القوسين مكرّر في المخطوط.

(7) في البدائع: «المحاير المخمل اللون» .

(8) خبر خروج الحاج في: بدائع الزهور 3/ 104 وفيه تفصيل أكثر.

(9) في المخطوط: «قمحة» والتصحيح من البدائع.

(10) الصواب: «مصر العتيقة» .

(11) خبر شنق المرأة في: بدائع الزهور 3/ 104، 105 وفيه: فلما علم السلطان بذلك شنق الجارية وأغرق المملوك، وقيل: بل أخصاه ونفاه إلى الشام. وليس فيه أنه جبّ آخر بسببها ونفي. وكأنّ هذا شخص ثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت