الإسكندرية / 525 / في القيود. وكان آخر العهد بقجقار. يقال إنه قتل هناك.
[الجلوس لظلامات الناس]
وفيه جلس نظام الملك بالمقعد من الإصطبل لكشف ظلامات الناس، وحضر معه الأمراء. وصار يجلس عن يسار كرسي الملك، ولم يرقه [1] .
[عزل ابن الهيثم]
وفيه غضب ططر على الصلاح بن الهيثم وعزله عن نظر الديوان المفرد، وقرّر عوضه التاج عبد الرزاق بن الشمس عبد الله المعروف ابن [2] كاتب المناخات. ثم لما خرج طلب ونزعت خلعته وأفيض عليه خلعة الوزارة وهو يمتنع من ذلك، فما التفت إليه [3] .
[الأراجيف بالشام]
وفي صفر قويت الأراجيف بأنّ أهل الشام قد خرجوا عن طاعة ططر [4] .
[استيلاء جقمق على قلعة دمشق]
وفيه ورد الخبر بأنّ جقمق نائب الشام استولى على قلعة دمشق بما فيها من الأموال وغيرها، وكان بها نحوا [5] من ماية ألف دينار، فوقع الاضطراب في الدولة [6] .
[وفاة ابن سكز باي]
[1505] - وفيه مات فرج بن سكز [7] باي أحد العشرات.
وكان جميل الصورة، حسن الأخلاق والشمايل.
= والنجوم الزاهرة 14/ 239، 240، والضوء اللامع 6/ 211 رقم 700، ووجيز الكلام 2/ 470 رقم 1068، ونزهة النفوس 2/ 521 رقم 604، وشذرات الذهب 7/ 169.
(1) خبر الظلامات في: السلوك ج 4 ق 2/ 567، والنجوم الزاهرة 14/ 173.
(2) في الأصل: «بن» .
(3) خبر العزل في: السلوك ج 4 ق 2/ 567، والنجوم الزاهرة 14/ 174، وبدائع الزهور 2/ 65.
(4) خبر الأراجيف في: السلوك ج 4 ق 2/ 568، وبدائع الزهور 2/ 66.
(5) الصواب: «نحو» .
(6) خبر جقمق في: السلوك ج 4 ق 2/ 569، والنجوم الزاهرة 14/ 175، 176.
(7) انظر عن (ابن سكزباي) في: السلوك ج 4 ق 2/ 597، ونزهة النفوس 2/ 522 رقم 608، والضوء اللامع 6/ 168.