(السلطان) [1] ، ثم قرّره بعد ذلك في شادّية الشراب خاناه [2] .
وفيه وقع من الأمور الشنيعة بأنّ طائفتي الزعر قد خرجوا بالسيوف والعصيّ فقاتلوا بعضهم بعضا، وقتل منهم جماعة والناس تتفرّج عليهم ولا من يردّهم [3] .
[وفاة النور العجمي الكردي]
[3335] - وفيه مات النور، علي بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي خضر العجمي [4] ، الكرديّ الأصل، القاهري، الكوراني، الشافعيّ.
وجدّه يوسف العجميّ [5] هو الوليّ العارف المشهور.
وكان حفيده هذا من الفضلاء، العلماء، الصالحين، أهل السلوك والدين.
وسمع على جماعة، وكان سنده عاليا.
ومولده سنة أربع أو خمس وثمانماية [6] .
[إعادة ابن الفرفور إلى قضاء دمشق]
وفيه أعيد الشهاب بن فرفور إلى قضاء دمشق مضافا لنظر الجيش، وصرف ابن [7] المزلّق [8] .
[ازدياد شرور العبيد]
وفيه زادت شرور العبيد وكثر أذاهم جدّا حتى صاروا [9] يفعلوا [10] بأيديهم ما شاءوا ويقتلون بعضهم بعضا [11] .
(1) تكرّرت في المخطوط.
(2) خبر إكرام السلطان في: بدائع الزهور 3/ 217.
(3) خبر تقاتل الزعر لم أجده في المصادر.
(4) انظر عن (ابن خضر العجمي) في: وجيز الكلام 3/ 962 رقم 2156 وفيه وفاته في جمادى الآخر، والضوء اللامع 6/ 27، 28 رقم 67، والمنجم في المعجم 155، 156 رقم 99 وفيه شعر.
(5) توفي سنة 768 هـ. (الدرر الكامنة 4/ 463 رقم 1267) .
(6) وفي الضوء: ولد قبيل القرن بيسير.
(7) في المخطوط: «بن» .
(8) خبر ابن الفرفور في: تاريخ البصروي 103، وحوادث الزمان 1/ 299، وبدائع الزهور 3/ 218، ومفاكهة الخلان 1/ 70.
(9) في المخطوط: «صارو» .
(10) الصواب: «يفعلون» .
(11) خبر ازدياد الشرور لم أجده في المصادر.