وكان فاضلا، محدّثا، سمع الكثير على الحافظ ابن [1] حجر، وغيره.
وفيه أدير المحمل قبل نصف الشهر، وحصل من المماليك من أذى الناس ما لا يعبّر عنه [2] .
[إمرة الحاج لوالد المؤلّف]
وفيه خلع على الوالد واستقرّ في إمرة الحاج [3] .
[كشف قناطر الفيّوم]
وفيه خرج الزين عبد الباسط إلى جهة الفيّوم لكشف قناطر اللامون [4] وقد خربت، وعزم السلطان على عمارتها [5] .
[قياس خليج الإسكندرية لتقدير نفقاته]
وفيه عاد يشبك الحاجب، ومن خرج معه لأجل حفر خليج الإسكندرية، وقد قاسوه فجاء طوله ثلاث وعشرون [6] ألف قصبة، والمحتاجة للحفر منها ستة آلاف وأربعماية قصبة، وباقيها يحتاج إلى الإصلاح. وقاسوا عرضه فكان عشر قصبات. وفرضوا الأموال على النواحي لأجل الحفير [7] .
[نيابة صفد]
وفيه خلع على إينال العلائي الأجرود باستقراره في نيابة صفد عوضا عن يونس الأعور، / 701 / وقد أمر بأن يتوجّه إلى القدس بطّالا [8] .
[تقرير أمراء في وظائف]
وقرّر قراجا الأشرفي شادّ الشراب خاناه في جملة مقدّمي الألوف بمصر على تقدمة إينال الأجرود.
(1) في الأصل: «بن» .
(2) خبر المحمل في: السلوك ج 4 ق 2/ 1006، ونزهة النفوس 3/ 380، وبدائع الزهور 2/ 174.
(3) خبر والد المؤلّف في: السلوك ج 4 ق 2/ 1006، وإنباء الغمر 4/ 42 و 46، ونزهة النفوس 3/ 381، وبدائع الزهور 2/ 174.
(4) في الأصل: «اللامون» ، وفي: السلوك ج 4 ق 2/ 1006، ونزهة النفوس 3/ 381 «اللاهون» .
(5) خبر القناطر في: السلوك ج 4 ق 2/ 1006، ونزهة النفوس 3/ 381.
(6) الصواب: «ثلاثة وعشرين» .
(7) خبر الخليج في: السلوك ج 4 ق 2/ 1006، ونزهة النفوس 3/ 381.
(8) خبر صفد في: السلوك ج 4 ق 2/ 1007، والنجوم الزاهرة 15/ 81، ونزهة النفوس 3/ 381، وبدائع الزهور 2/ 174، 175.