وأخرج إقطاع جانم البهلوان لسودون الصغير وهو غائب بالتجريدة ولايتين من جلبانه، أحدهما: قانصوه قرا، والثاني كسباي الشريفيّ [1] .
[إشاعة المنجّمين بزوال ملك السلطان]
وفيه (أشاع أهل التنجيم بأنّ) [2] / 331 ب / يختشى [3] عليه من زواله، بل صرّحوا، بأنه لا يصل (إلى) [4] للعيد [5] . ثم وعك شيئا [6] وهو يتجلّد، فما ظهر ممّا قاله أهل النجمة شيئا [7] .
[الأخبار المقلقة من حلب]
وفيه وردت الأخبار (من حلب) [8] بأشياء فيها الإرجاف باستيلاء علاء الدولة بن دلغادر على بعض البلاد، وأنّ بعضا من عسكر ابن [9] عثمان معه، وأنّ ابن [10] عثمان في حركة، وأن المراكب بسواحل بلاده في تجهّز كبير [11] .
[العثور على قتيل]
وفيه وجد إنسان من القرانصة الأشرفية مقتولا بداره، وما علم قاتله [12] .
[توسيط مملوك قتل أستاذه]
[3258] - وفيه وسّط مملوك على باب دار أستاذه جانبك الأشرفي [13] برسباي رأس نوبة الجمدارية، وكان قد قتل أستاذه هذا واعترف بقتله.
وكان جانبك هذا إنسانا أدوبا، حشما، ساكنا.
[درك الجيزية]
وفيه قرّر محمد بن البلاح في تدريك الجيزية [14] .
(1) خبر إخراج الإقطاع لم أجده في المصادر.
(2) ما بين القوسين مكرّر، وقد ضرب خطا على المذكور أولا.
(3) الصواب: «يخشى» .
(4) كتبت فوق السطر.
(5) الصواب: «لا يصل إلى العيد» .
(6) في المخطوط «شيا» .
(7) خبر إشاعة المنجّمين لم أجده في المصادر.
(8) كتبت فوق السطر.
(9) في المخطوط: «بن» .
(10) في المخطوط: «بن» .
(11) خبر القلق لم أجده في المصادر.
(12) خبر العثور على قتيل لم أجده في المصادر.
(13) لم أجد لجانبك الأشرفي ترجمة في المصادر.
(14) خبر درك الجيزية في: بدائع الزهور 3/ 204، 205.