فهرس الكتاب

الصفحة 2777 من 3129

وخلع السلطان عليه خلعة هائلة، ولما نزل إلى داره حضر عقدها ناظر الخاص بالخلع، فخلع على جماعة كثيرة بين يديه [1] .

[الخوف من فتنة للجلبان]

[وفيه] [2] كادت أن تثور فتنة من الجلبان بسبب كائنة اتفقت لإنسان منهم يقال له أبو زيد مع تمراز الشمسي، وهي طويلة آلت إلى الصلح، وحمد تمراز على فعله فيها [3] .

[ختم البخاري]

وفيه كان ختم البخاري بالقلعة على العادة، واحتدّ فيه السلطان حين تقبيل يده، وقال: لا يسلّم على القضاة إلاّ القضاة فقط [4] .

[وفاة خطاب العجلوني]

[2940] - وفيه مات شيخ الشام ومفتي دمشق، الزين خطاب بن عمر [5] بن مهنّا بن يوسف بن يحيى الغزاوي [6] ، العجلوني، الدمشقي، الشافعيّ.

وكان عالما، فاضلا، بارعا، كاملا، ورعا، صالحا، مع الدين المتين وقوّة اليقين والنفع للخلق، والوجاهة ونفاد الكملة، وعراقة الأصل والنبالة.

وسمع على [ا] لجماعة. وصار شيخ الشام بعد شيخه الشمسي البلاطنسيّ [7] .

ومولده سنة تسع وثمانماية [8] .

[شوال]

[موكب العيد بالقلعة]

وفي شوال كان موكب العيد بالقلعة عند السلطان / 251 أ / حافلا جدا، حضره الأمراء وأولاد الملوك، وولد [9] صاحب مكة. وكانت الخلع فيه نحوا

(1) خبر دخول يشبك في: بدائع الزهور 3/ 93.

(2) في الأصل بياض.

(3) خبر الخوف من الفتنة لم أجده في المصادر.

(4) خبر ختم البخاري في: بدائع الزهور 3/ 93 باختصار.

(5) انظر عن (خطاب بن عمر) في: وجيز الكلام 2/ 848، 849 رقم 1936، والضوء اللامع 3/ 181، 182 رقم 709، وتاريخ البصروي 60، 61، وشذرات الذهب 7/ 324، وبدائع الزهور 933.

(6) الغزاوي: بالتخفيف، النسبة إلى القبيلة الشهيرة بعجلون، وأبوه وجدّه من أمراء عرب تلك النواحي العجلوني.

(7) في المخطوط: «البلاطيشي» ، والتصحيح من الضوء 3/ 182.

(8) في شهر رجب.

(9) في المخطوط: «اكد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت