الفداويّ أيضا، ثم أشيع بالقاهرة بأنّ قتله كان بدسيسة السلطان، وكان ذلك أشأم رأي، فإنه حصل عقيب ذلك من الفتن والشرور ما هو باق إلى يومنا هذا [1] .
واتّسع بعد ذلك الخرق وعظم الأمر، وبيد الله تعالى عاقبة الأمور.
[إمرة الأبلستين]
وفيه قرّر السلطان في إمرة الأبلستين شاه بضاغ [2] بن دلغادر أخو [3] المقتول [4] .
[هجوم البرتغال على مالقة]
وفيه هجم بعض من الفرنج البرطقال [5] على بعض طواحين مالقة فأسروا عدّة من المسلمين، ولله الأمر [6] .
[عزل جوهر النوروزي]
وفيه عزل جوهر النوروزي عن تقدمة المماليك.
وقرّر فيها مثقال الظاهري الحبشي نائب المقدّم.
وقرّر في نيابته خالص التكروري الذي هو الآن مقدّم المماليك في عصرنا ومات [7] .
[الأراجيف بتلمسان]
وفيه كانت الأراجيف بتلمسان أنّ عثمان صاحب تونس في قصدها [8] .
[الرياح العاصفة بمالقة]
وفي جماد الأول ثارت ريح عاصفة بمدينة مالقة من الأندلس فاقتلعت الكثير من الأشجار، وغرقت الكثير من السفن بالبحر، بل ورمت بعض الأبنية [9] .
(1) خبر وصول السيف في: النجوم الزاهرة 16/ 292، والروض الباسم 3 / ورقة 111 أ.
(2) يرد في المصادر: «بضاغ» و «بضاع» و «بضع» و «بداغ» .
(3) الصواب: «أخا» .
(4) خبر الإمرة في: الروض الباسم 3 / ورقة 111 أ، ب، وبدائع الزهور 2/ 435.
(5) في الأصل: «القرطال» .
(6) خبر البرتغال في: الروض الباسم 3 / ورقة 112 أ.
(7) خبر عزل جوهر في: النجوم الزاهرة 16/ 292، والروض الباسم 3 / ورقة 112 أ، وبدائع الزهور 2/ 435. وقد ترجم السخاوي لخالص التكروري في: الضوء اللامع 3/ 173 رقم 668 ولم يؤرّخ لوفاته.
(8) خبر الأراجيف لم يرد في المصادر.
(9) خبر الرياح في: الروض الباسم 3 / ورقة 112 ب.