وفيه أحضر إلى بين يدي السلطان قانم من أزبك الأشرفي كاشف المحلّة وقريب السلطان، وكانت / 291 أ / قد ساءت سيرته في كشفه، وشكي للسلطان [1] غير ما مرّة، فأمر به فبطح وضرب بين يديه ضربا مبرحا، وجعل في سلسلة، وأسلم لوالي الشرطة، وأمره بأن يستمرّ موكلا به حتى يرضى خصومه [2] .
[وفاة الشمس السوبيني]
[3088] - وفيه مات الشمس السّوبيني [3] ، الخطيب، محمد بن إبراهيم الدمشقي، الحنفيّ، نقيب الحكم الشافعي.
وكان من أعيان دمشق، وله شهرة بها وذكر، وسيرته محمودة.
[كشف المحلّة]
وفيه قرّر خير بك السيفي إينال الأشقر في كشف المحلّة، عوضا عن قانم المذكور، خيّره وشافهه السلطان بكلمات هدّده (بها) [4] إن لم يكن على طريقة حسنة. وهو باق على (كشفه إلى الآن) [5] .
[كتابة المماليك]
وفيه خلع على يوسف بن أبي الفتح المنوفي [6] باستقراره في كتابة [7] المماليك، عوضا عن عبد الكريم بن جلود الماضي خبر موته في 81 [8] .
وكان السلطان قد أمر يوسف هذا بالتحدّث في كتابة المماليك من غير أن يخلع عليه بها.
وكان حين خلع عليه بها لم يلتح بعد، وهي بيده الآن.
(1) في المخطوط: «وشكي السلطان» .
(2) خبر ضرب السلطان لم أجده في المصادر.
(3) انظر عن (السوبيني) في: حوادث الزمان لابن الحمصي 1/ 225 رقم 290 وفيه: الشيخ شهاب الدين أحمد بن الخطيب السوبيني.
(4) كتبت فوق السطر.
(5) ما بين القوسين عن هامش المخطوط. وخبر الكشف لم أجده في المصادر.
(6) في المخطوط: «المتوفى» .
(7) في المخطوط: «كيابه» .
(8) انظر ترجمة ابن جلود في وفيات شهر رمضان من سنة 881 هـ.