وفيه استقرّ في كتابة سرّ دمشق السيد [1] الشريف موفّق الدين الحمويّ [2] .
[قطع يد سارق ورجليه]
وفيه أمر السلطان بقطع يد إنسان من جلبانه سرق، فثار جماعة موالي الشركة من الجلبان ليمنعوا من قطع يده هذا وليشفع فيه، فأعلم السلطان بذلك، فأمر بقطع رجليه أيضا، فقطعا [3] ، وكان من الأشرار [4] .
[الوليمة بمدرسة السلطان بالقدس]
وفيه سافر آقبردي الدوادار، وابن [5] الجيعان، وجان بلاط، وماماي، والحاج رمضان مهتار الطشت خاناه السلطانية، / 347 أ / ومعهم جماعة من القراء لعمل وليمة بمدرسة السلطان بالبيت المقدس. وخرج الكمال بن أبي شريف أيضا [6] .
[استيلاء ابن عثمان على قلعة كولك]
وفيه ورد الخبر باستيلاء ابن عثمان على قلعة كولك، وأن نائبها طوغان الساعي [7] من مماليك السلطان هو الذي أسلمها لعسكر ابن [8] عثمان. وقد وصل إلى تلك الأطراف.
وكانت هذه أول فاتحات ابن [9] عثمان وتحرّكه على هذه المملكة.
ومنع بعد ذلك من جلب المماليك إلى هذه المملكة، وجرت أمور هي باقية مصطحبة [10] الشرر إلى اليوم [11] .
[توسيط أحد عربان هوّارة]
[3338] - وفيه قتل موسّطا أبو الرجاء بن راجح [12] ، أحد عربان هوّارة لأمر نسب إليه [13] .
(1) في المخطوط: «للسيد» .
(2) خبر كتابة السر في: بدائع الزهور 3/ 218، وحوادث الزمان 1/ 300
(3) الصواب: «فقطعتا» .
(4) خبر قطع يد السارق في: بدائع الزهور 3/ 218.
(5) في المخطوط: «وبن» .
(6) خبر الوليمة في: الأنس الجليل 2/ 460، 461، وبدائع الزهور 3/ 218.
(7) لم أجد لطوغان الساعي ترجمة في المصادر.
(8) في المخطوط: «بن» .
(9) في المخطوط: «بن» .
(10) في المخطوط: «مصصحبة» .
(11) خبر استيلاء ابن عثمان في: بدائع الزهور 3/ 218، وانظر: حوادث الزمان 1/ 302.
(12) لم أجد لأبي الرجاء بن راجح ترجمة في المصادر.
(13) خبر التوسيط لم أجده في المصادر.