وفيه خرج الإذن إلى المنصور عثمان بن الظاهر جقمق بأن يتوجّه إلى ثغر دمياط ويسكن به حيث شاء، ويركب إلى حيث شاء.
وكان المنصور قد بعث يسأل السلطان في ذلك [1] .
[ركوب السلطان]
وفيه ركب السلطان ونزل إلى قناطر العشرة من الجيزية ومعه (أمراؤه) [2] وخواصه، وأقام هناك متنزّها سبعة أيام وعنده المنشدين والمطربين [3] ، وتوجّه في أثناء ذلك ماشيا إلى الأهرام وصعده، وأضافه الصحصاح الكاشف في أثناء هذه الأيام ضيافة حفلة [4] .
[دخول السلطان الفيّوم]
وفيه سار (السلطان من الجيزية إلى الفيّوم فدخلها وكان لدخوله يوما مشهودا) [5] . [ثم] [6] عاد السلطان إلى القاهرة بعد أن غاب نحوا من عشرين يوما [7] .
[ضرب نائب حلب نائب قلعتها]
وفيه وصل الخبر بأنّ قانصوه اليحياوي نائب حلب وقع بينه وبين نائب قلعتها كلمات حنق عليه منها، وكان بيده طبر فضربه به، وكاد أن تبلغه بالضربة [8] .
[تسعير الخبز والدقيق]
وفيه نودي بتسعير الخبز والدقيق، فانحطّت الأسعار جدا، وأبيع الرطل الخبز بدرهم، والبطّة الدقيق بمائة، وأبيع الفدّان البرسيم بدينار [9] .
[نيابة الإسكندرية]
[وفيه] [10] استقرّ قجماس الإسحاقي في نيابة الإسكندرية، عوضا عن يلباي
(1) خبر الإذن للمنصور في: إنباء الهصر 240، 241.
(2) كتبت فوق السطر.
(3) الصواب: «وعنده المنشدون والمطربون» .
(4) خبر ركوب السلطان في: إنباء الهصر 241، 242، وبدائع الزهور 3/ 55.
(5) ما بين القوسين عن هامش المخطوط.
(6) إضافة يقتضيها السياق.
(7) خبر الفيّوم في: إنباء الهصر 242، وبدائع الزهور 3/ 55.
(8) خبر الضرب في: إنباء الهصر 242، وبدائع الزهور 3/ 56.
(9) خبر التسعير في: إنباء الهصر 243، وبدائع الزهور 3/ 55، 56.
(10) في الأصل بياض.