سمع على جماعة، وناب في القضاء. وكان عديم التكلّف في شؤونه [1] .
ومولده سنة 828.
وفيه ثارت فتنة من مماليك آقبردي [2] الدوادار، وبين مماليك الأمير (أمير) [3] مجلس قريبي السلطان، تضاربوا فيها بالرميلة حتى شجّت روس [4] بمن شهر والسلاح على بعضهم البعض، وثار جماعة من الجلبان حلفاء لمماليك آقبردي حتى تدورك الحال فسكن [5] .
[إحصاء كتب النجم بن حجّي]
وفيه ضبط [6] كتب النجم بن حجّي، فكان [7] زيادة على الثلاث [8] آلاف مجلّدة، وهذا من النوادر [9] .
[إمرة الحاج]
[وفيه] [10] قرّر أزدمر تمساح في إمرة الحاج بالمحمل.
وقرّر أزدمر الأشقر أحد العشرات في إمرة الركب الأول [11] .
[سفر آقبردي الدوادار إلى الوجه القبلي]
وفيه خرج آقبردي الدوادار / 327 ب / مسافرا لجهة الوجه القبلي ومعه دوادار ابن [12] عمر أمير عربان هوّارة، (وقد) [13] أعاده إلى الإمرة، وصرف محمد بن يونس ولد عمّه [14] .
[إمرة الجند بمكة]
وفيه عيّن شاد بك أمير اخور أميرا على الجند بمكة المشرّفة، وعيّن معه خمسون نفرا [15] .
(1) في المخطوط: «شونه» .
(2) في المخطوط: «آقبري» بسقوط الدال.
(3) كتبت فوق السطر.
(4) كذا.
(5) خبر الفتنة في: وجيز الكلام 3/ 940، وبدائع الزهور 3/ 201.
(6) الصواب: «ضبطت» .
(7) الصواب: «فكانت» .
(8) الصواب: «على الثلاثة» .
(9) خبر إحصاء الكتب ذكره ابن إياس في ترجمة ابن حجي (البدائع 3/ 201) .
(10) في المخطوط بياض.
(11) خبر إمرة الحاج في: بدائع الزهور 3/ 201.
(12) في المخطوط: «بن» .
(13) تكرّرت في المخطوط.
(14) خبر سفر آقبردي في: بدائع الزهور 3/ 201.
(15) خبر إمرة الجند لم أجده في المصادر.