وتجرّد تجرّدا تامّا، وتوجّه للمدينة المشرّفة، وبها كانت وفاته وهو على خير كثير [1] .
وله زيادة على السبعين.
[3005] - ومات الشيخ موسى [2] ، أحد من يعتقد بالجذب والصلاح، بنواحي الصليبة.
وهو في عشر الثمانين.
[وفاة تنم الفقيه]
[3006] - وفيه مات من الأتراك تنم الفقيه [3] ، الأبو بكري، المؤيّدي، أحد العشرات، وزوج ابنة المحبّ (بن) [4] الآقصرائيّ.
وكان خيّرا، ديّنا، عاقلا، حشما، يستحضر الكثير من المسائل الفقهية.
[وفاة إينال الإبراهيمي]
[3007] - وإينال الإبراهيمي [5] ، (الحكيم) [6] بن صنطباي الأشرفيّ، / 271 ب / أتابك حلب.
وكان شابا، أدوبا، حشما، عارفا بفنون الفروسية.
[وفاة جمقمق المؤيّدي]
[3008] - وجقمق المؤيّدي [7] ، أحد العشرات، في شيخوخته.
وكان إنسانا حسنا، خيّرا، ديّنا، ساكنا، عاقلا.
(1) في المخطوط: «كبير» .
(2) لم أجد لموسى ترجمة في المصادر.
(3) انظر عن (تنم الفقيه) في: بدائع الزهور 3/ 116 والضوء اللامع 3/ 45 رقم 184.
(4) كتبت فوق السطر.
(5) انظر عن (إينال الإبراهيمي) في: بدائع الزهور 3/ 116، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(6) كتبت فوق السطر.
(7) انظر عن (جقمق المؤيّدي) في: بدائع الزهور 3/ 116.