فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 3129

وكان فاضلا، علاّمة، إماما، بارعا، كاملا.

[قتل المقصّباتي]

[12] - قتل إبراهيم بن يوسف المقصّباتي [1] . وكان نسب إلى الزندقة أو نحوها، وشهد عليه بالوقوع في حقّ السيّد جبريل عليه السلام، وبقذف السيّدة عائشة، ويشتم الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين.

[شدّة الحصار على الكرك]

وفيه اشتدّ الحصار على الكرك وعلى من فيها، وضاق الأمر على الناصر أحمد.

[الصلاة أمام الحوانيت]

وفيه نودي من قبل السلطان للعامّة من أهل الأسواق كلّها بأنهم إذا أذّن المؤذّن للصلاة يصلّون أمام حوانيتهم بإمام يصلّي بهم، فعملوا حصرا وأنخاخا [2] لتفرش في الأسواق في أوقات الصلوات [3] .

[وفاة آقبغا الأستادار]

[13] - وفيه مات آقبغا عبد الواحد [4] الأستادار مسجونا بالإسكندرية.

وكان غير مشكور السيرة. وهو الذي أنشأ المدرسة الأقبغاوية بجوار الجامع الأزهر.

[التجريدة إلى الكرك]

وفيه عينت تجريدة أيضا إلى الكرك، وكثرت الفتن هناك.

(1) في تذكرة النبيه 3/ 49 «المقصّاتي» . ومثله في دول الإسلام 2/ 251، وسمّاه ابن كثير «حسن بن الشيخ السكاكيني» ، وسمّى والده بالشيخ محمد. (البداية والنهاية 14/ 211) ، وفي تاريخ ابن الوردي 2/ 338 «إبراهيم بن يوسف المقصّاتي» . وسمّاه ابن قاضي شهبة: «حسن بن أبي بكر بن القاسم الهمذاني الأصل، الدمشقي، السكاكيني» . (تاريخ ابن قاضي شهبة 2/ 358) .

(2) أنخاخا: مفردها: نخ، وهو البساط الطويل.

(3) تاريخ الشجاعي 256، السلوك ج 2 ق 3/ 651.

(4) انظر عن (آقبغا عبد الواحد) في: تاريخ الشجاعي 267، والسلوك ج 2 ق 3/ 660، والوافي بالوفيات 9/ 304 رقم 4236، والدرر الكامنة 1/ 418 رقم 1001، والدليل الشافي 1/ 138 رقم 484، والنجوم الزاهرة 10/ 107، والمنهل الصافي 2/ 480 - 482 رقم 485، وتاريخ ابن قاضي شهبة 2/ 377، 378، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 504 وفيه وفاته سنة 745 هـ‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت